@SAll1l @xbt_r3 @DosaryG20 المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تخضع للوصاية الهاشمية منذ العام 1924، إبان حكم الشريف الحسين بن علي.
وتتمثل هذه الوصاية في الاهتمام بالمقدسات الإسلامية بالقدس، والحفاظ عليها، على أن تكون تبعيتها إداريا للأردن وليس السلطة الفلسطينية الحالية
وتتمثل هذه الوصاية في الاهتمام بالمقدسات الإسلامية بالقدس، والحفاظ عليها، على أن تكون تبعيتها إداريا للأردن وليس السلطة الفلسطينية الحالية
@SAll1l @xbt_r3 @DosaryG20 مع تأسيس الدولة الأردنية، تكرس عهد جديد من الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات"
1950 أعلنت الأردن وفلسطين ما يعرف بـ"الوحدة بين الضفتين"وبعد فك الارتباط في 1988 تم استثناء القدس لتبقى تحت الرعاية الأردنية.
1950 أعلنت الأردن وفلسطين ما يعرف بـ"الوحدة بين الضفتين"وبعد فك الارتباط في 1988 تم استثناء القدس لتبقى تحت الرعاية الأردنية.
@SAll1l @xbt_r3 @DosaryG20 1994 وقّعت الأردن والاحتلال الإسرائيلي اتفاقية السلام "وادي عربة"، والتي نصّت على بقاء المقدسات الإسلامية في القدس تحت الوصاية الهاشمية
@SAll1l @xbt_r3 @DosaryG20 2013، وقّع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العاهل الأردني على "إعادة التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس".
جاري تحميل الاقتراحات...