جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

10 تغريدة 3 قراءة Jul 18, 2022
كتب، ويل مارشال، (الكاتب يساري والصحيفة يسارية)
"تصطدم الأحلام_الخضراء بواقع
أزمة_الطاقة"
يواجه ارتفاع أسعار النفط والغاز نشطاء
المناخ اليساريين بحقيقة مقلقة:
حملتهم لتشويه سمعة الوقود الأحفوري
وقمعها قد تحطمت بشدة في وجه شهية
الأمريكيين لطاقة ميسورة التكلفة|
#السعودية
#اليسار_الأخضر ليس سعيدا بالرئيس
بايدن، ويسعي الي تكبيل شركات النفط
لمزيد من التنقيب، وضد زيارة السعودية،
إذا كان هدفك الرئيسي هو خفض استهلاك
الوقود الأحفوري، فإن الأسعار المرتفعة
أمر جيد، ولكن من الصعب إقناع الأسر
العاملة دفع ٥ دولارات للغالون وفوااير الكهرباء الخ؟
لا ينبغي للنشطاء اليساريين أن يسارعوا
في تشويه سمعة بايدن، خاصة وأن
مطالبهم السابقة لأوانها، بإلغاء الوقود
الأحفوري بسرعة، هي التي أوقعت
الحزب الديمقراطي في هذا المأزق،
تجبر أزمة الطاقة اليوم الجميع
على إدراك حقيقة، هي أن الوقود
الأحفوري لا يمكن الاستغناء عنه في
أي وقت قريب؟
قادة الحزب الديمقراطي تم الضغط عليهم
بشدة من قبل شبكة قوية من النشطاء
الشباب اليساريين، والجماعات البيئية،
والمؤسسات الليبرالية والمانحين، والنخب
الإعلامية، وغالبا ما ينقلون انطباعا مضللا
عن مدى سرعة الانتقال الي الأخضر؟
تسلط أسوأ أزمة طاقة الضوء ع حدود
إستراتيجية اليسار_الأخضر، التي تسعى
إلى تخويف الأمريكيين من الوقود
الأحفوري بتنبؤات شديدة الصراخ بشأن
الهلاك الكوكبي الوشيك؟
وعندما يتعلق الأمر ببناء تحالف عريض،
فإن"كارثة المناخ" كما يسميها الليبرالي
روي تيكسيرا، "كانت بمثابة فشل ذريع"|
تظهر استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين يقبلون بشكل عام حقيقة
تغير المناخ؟ لكنها بعيدة كل البعد عن شغلهم الشاغل،
في استطلاع غالوب مؤخرا، حدد
فقط ٢% من الناخبين"تغير المناخ"
باعتباره المشكلة الأكثر أهمية؟
وصنفها ناخبو الطبقة العاملة في
المرتبة ١٤ على قائمة أولوياتهم |
يسير حظر الأحفوري جنبا إلى جنب مع
طقوس جلد منتجي النفط في لغة شبه
دينية، للمحاربين اليساريين الخضر
المقدسين،
حيث يتولى الوقود الأحفوري دور الخطيئة، والشركات التي زودت الأمريكيين بالطاقة الموثوقة وبأسعار
معقولة لأكثر من قرن من الزمان على أنها
مستهلكة للطبيعة ومتعطشة للربح |
إن تصوير شركات الطاقة كمكافئ أخلاقي
لتجار المخدرات هو وصف منافق وغير
مجد،
كما أنهم يطلبون من الديمقراطيين بأن
يعلقوا اللوم في التضخم على أسعار
النفط، وهذا التلاعب المجاز الشعبوي
الفظ غير مقنع، أسعار النفط آخذة
بالارتفاع في كل مكان بفضل
تعافي الاقتصادات الكبرى وأوكرانيا |
لكسب دعم شعبي واسع لتشريعات مناخية شاملة، ولدعم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، يجب على الديمقراطيين تبني نهج أكثر واقعية وتوازنا وصدقا في التحول إلى الطاقة النظيفة، في الوقت الحالي، تحتاج أمريكا إلى المزيد من الوقود الأحفوري|
بدلاً من تخويف الأمريكيين بنبوءات كارثة
بيئية، يجب على قادتنا أن يتعايشوا مع
الوقود الأحفوري الموروث لعقود قادمة،
في أمريكا وفي بقية العالم، سيساعدهم
ذلك على تحديد وتيرة أكثر واقعية
واستدامة من الناحية السياسية لانتقال
الطاقة النظيفة |

جاري تحميل الاقتراحات...