السياسة
العسكرية
صراع الشرق الأوسط
تحليل سياسي
الأحداث الحالية
شؤون الشرق الأوسط
السياسة الإسرائيلية
غصَّت وسائل الإعلام الإسرائيلية في فترة زمنية متقاربة بجملة تحذيرات صادرة عن أبرز قادة الدولة، من مختلف المستويات: السياسية والعسكرية والصحفية، وأجمعت على أنها تعيش لحظات حاسمة، وتوشك أن تصل لذات المصير الذي وصلته دول يهودية سابقة، بالانهيار والزوال والاندثار..
إليكم عينة منها:
إليكم عينة منها:
1- أكد رئيس الوزراء المستقيل، نفتالي بينيت، أن الدولة تقف أمام اختبار حقيقي ومفترق طرق تاريخي: إما استمرار العمل، أو العودة للفوضى، لأنها تشهد اليوم حالة غير مسبوقة تقترب من الانهيار، ومرة أخرى نواجه جميعًا لحظة مصيرية، فقد تفككت مرتين بسبب الصراعات الداخلية.
2- يواصل بينيت: "الانهيار الأول لاسرائيل عندما كان عمرها 77 عامًا، والثانية 80 عامًا، ونعيش الآن حقبتنا الثالثة، ومع اقترابها من العقد الثامن، تصل إسرائيل لواحدة من أصعب لحظات الانحطاط التي عرفتها على الإطلاق".
3-حذر وزير الحرب بيني غانتس، أن قلقًا يكتنف مستقبل إسرائيل بسبب فقدانها السيادة في النقب والجليل، وإمكانية خسارتهما في النهاية، بسبب تعاظم الثقل الديمغرافي للفلسطينيين، ومظاهر تشبثهم بالهوية الوطنية، وقد تتقلص جغرافيًّا لتصبح ممتدة فقط بين الخضيرة جنوب حيفا، وغديرا جنوب تل أبيب".
4- أبدى رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، مخاوفه من قرب زوال إسرائيل قبل حلول الذكرى الـ80 لتأسيسها، لأن التاريخ اليهودي يفيد بأنه لم تُعمَّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتي الملك داوود والحشمونائيم، وكلتاهما شهدتا بداية تفككهما في العقد الثامن، وهي لعنة تطاردنا".
5- تامير باردو الرئيس السابق لجهاز الموساد، أكد أن "التهديد الأكبر يتمثل بنا نحن الإسرائيليين، بظهور آلية تدمير الذات التي جرى إتقانها في السنوات الأخيرة، تمامًا مثل أيام تدمير الهيكل الثاني، مما يستدعي منَّا وقف هذا المسار الكارثي قبل نقطة عدم العودة، لأن إسرائيل تنهار ذاتيًّا".
6- رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، سبق كل هؤلاء بقوله في 2017: إنني "سأجتهد كي تبلغ إسرائيل عيد ميلادها المئة، لأن مسألة وجودنا ليست مفهومة ضمنًا، وليست بديهية، فالتاريخ يعلمنا أنه لم تُعمَّر دولة للشعب اليهودي أكثر من 80 سنة"..
جاري تحميل الاقتراحات...