تدبّر في إسمُ الله #اللطيف..
هو أقرب للخطأ ولا أُلزِم به أحد ولن أجادل في إثبات صحّته من عدمها..😁
اللطف لا تعني اللين والرأفه كما هو شائع، فعندما نذهب للقرءان نجد أن كلمة لطيف مقرونه في أغلب مواضعها بإسمه الآخر: الخبير، لكن ما العلاقة بينهما ولماذا هما مقرونان ببعضهما دائمًا؟!
هو أقرب للخطأ ولا أُلزِم به أحد ولن أجادل في إثبات صحّته من عدمها..😁
اللطف لا تعني اللين والرأفه كما هو شائع، فعندما نذهب للقرءان نجد أن كلمة لطيف مقرونه في أغلب مواضعها بإسمه الآخر: الخبير، لكن ما العلاقة بينهما ولماذا هما مقرونان ببعضهما دائمًا؟!
قال الله:
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ ((إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ))﴾
[الحج ٦٣]
وقال:
﴿أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ((ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ))﴾
[الملك ١٤]
ونلاحظ أن لَطَفَ، بجميع مشتقاتها،
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ ((إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ))﴾
[الحج ٦٣]
وقال:
﴿أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ((ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ))﴾
[الملك ١٤]
ونلاحظ أن لَطَفَ، بجميع مشتقاتها،
﴿((أَلَمۡ تَرَ)) أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ ((إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ)) خَبِیرࣱ﴾
[الحج ٦٣]
وقال:
﴿((أَلَا یَعۡلَمُ)) مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ((ٱللَّطِیفُ)) ٱلۡخَبِیرُ﴾
[الملك ١٤]
✏️
وفي قصّة أصحاب الكهف عندما أرسلوا احد أصحابهم
[الحج ٦٣]
وقال:
﴿((أَلَا یَعۡلَمُ)) مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ((ٱللَّطِیفُ)) ٱلۡخَبِیرُ﴾
[الملك ١٤]
✏️
وفي قصّة أصحاب الكهف عندما أرسلوا احد أصحابهم
فَٱبۡعَثُوۤا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَـٰذِهِۦۤ إِلَى ٱلۡمَدِینَةِ فَلۡیَنظُرۡ أَیُّهَاۤ أَزۡكَىٰ طَعَامࣰا فَلۡیَأۡتِكُم بِرِزۡقࣲ مِّنۡهُ ((وَلۡیَتَلَطَّفۡ وَلَا یُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا))﴾
[الكهف ١٩]
فاللطف جاء هنا حتى "لا يشعر به أحد" فيكشف القوم أمره
[الكهف ١٩]
فاللطف جاء هنا حتى "لا يشعر به أحد" فيكشف القوم أمره
لذلك عليه أن يتدارك مراقبة الابصار له ويحيط بمن وبما حوله علمًا، حتى لا تدركه الأبصار وتشعر به فيُقبض عليه..
✏️
نصيحة لقمان لإبنه؛ وفيها لطف الله بعد أن أخبر لقمان إبنه أن حبّة الخردل، وعلى صغرها مقارنة بالملكوت، يأت بها الله؛ لأنه "لطيف" خبير..
✏️
نصيحة لقمان لإبنه؛ وفيها لطف الله بعد أن أخبر لقمان إبنه أن حبّة الخردل، وعلى صغرها مقارنة بالملكوت، يأت بها الله؛ لأنه "لطيف" خبير..
قال الله:
﴿یَـٰبُنَیَّ إِنَّهَاۤ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلࣲ فَتَكُن فِی صَخۡرَةٍ أَوۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ أَوۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ﴾
[لقمان ١٦]
وكيف لا يلطف بها و"لا يعلم" وهو خالقها الذي ادرك الابصار كلّها سبحانه؟
﴿یَـٰبُنَیَّ إِنَّهَاۤ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلࣲ فَتَكُن فِی صَخۡرَةٍ أَوۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ أَوۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ﴾
[لقمان ١٦]
وكيف لا يلطف بها و"لا يعلم" وهو خالقها الذي ادرك الابصار كلّها سبحانه؟
كما قال:
﴿أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ﴾
[الملك ١٤]
التي قال قبلها
﴿وَأَسِرّوا قَولَكُم أَوِ اجهَروا بِهِ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ [الملك: ١٣]
عِلمه بالسر والجهر والصغير [حبّة خردل] في مكان واسع وكبير [السماوات والأرض]
هو "لُطُف وخبره"..
﴿أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ﴾
[الملك ١٤]
التي قال قبلها
﴿وَأَسِرّوا قَولَكُم أَوِ اجهَروا بِهِ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ [الملك: ١٣]
عِلمه بالسر والجهر والصغير [حبّة خردل] في مكان واسع وكبير [السماوات والأرض]
هو "لُطُف وخبره"..
✏️
وحينما أمر أزواج النبي ﷺ أن "يذكرن" ما تُليَّ عليهن من الكتاب والحكمة في "بيوتهن" ذكر اسمه اللطيف، الذي احاط علمه ما في بيوتهن -المستورات داخلهن- والخبير الذي سبق علمه ما سيحدث ولأن البيوت وإن كانت مستوره فهي لا تخفى على من يُدرك ويُحيط ويَعلم و"يَلطف"..
وحينما أمر أزواج النبي ﷺ أن "يذكرن" ما تُليَّ عليهن من الكتاب والحكمة في "بيوتهن" ذكر اسمه اللطيف، الذي احاط علمه ما في بيوتهن -المستورات داخلهن- والخبير الذي سبق علمه ما سيحدث ولأن البيوت وإن كانت مستوره فهي لا تخفى على من يُدرك ويُحيط ويَعلم و"يَلطف"..
﴿وَٱذۡكُرۡنَ مَا یُتۡلَىٰ ((فِی بُیُوتِكُنَّ)) مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ ((لَطِیفًا خَبِیرًا))﴾
[الأحزاب ٣٤]
✏️
سأسرد الآيات ثم أوضِّح ما وصلتُ إليه..
﴿اللَّهُ الَّذي أَنزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ وَالميزانَ وَما يُدريكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَريبٌ
[الأحزاب ٣٤]
✏️
سأسرد الآيات ثم أوضِّح ما وصلتُ إليه..
﴿اللَّهُ الَّذي أَنزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ وَالميزانَ وَما يُدريكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَريبٌ
يَستَعجِلُ بِهَا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِها وَالَّذينَ آمَنوا مُشفِقونَ مِنها وَيَعلَمونَ أَنَّهَا الحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذينَ يُمارونَ فِي السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعيدٍاللَّهُ ((لَطيفٌ #بِعِبادِهِ)) يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾
[الشورى: ١٧-١٩] < ركِّز عليها
[الشورى: ١٧-١٩] < ركِّز عليها
هنا عندما ذكر إسمه "اللطيف" بعباده
ذَكَر قبها حال الناس في أمر الساعة [التي هي من الغيب] فذكر الذين يستعجلون بها والذين آمنوا والذين يمارون، هؤلاء الله "لطيف" بهم خبير ويدري بحالهم، ثم ذكر انه يرزق من يشاء منهم، لأنه لطيف بهم [محيط بعلمه من يستحق أن يُرزَق منهم فيَرزِق من يشاء]..
ذَكَر قبها حال الناس في أمر الساعة [التي هي من الغيب] فذكر الذين يستعجلون بها والذين آمنوا والذين يمارون، هؤلاء الله "لطيف" بهم خبير ويدري بحالهم، ثم ذكر انه يرزق من يشاء منهم، لأنه لطيف بهم [محيط بعلمه من يستحق أن يُرزَق منهم فيَرزِق من يشاء]..
قال الله:
﴿وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ ((بِعِبَادِهِۦ لَخَبِیرُۢ بَصِیرࣱ))﴾
[فاطر ٣١]
﴿وَلَوۡ یُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَاۤبَّةࣲ وَلَـٰكِن
﴿وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ ((بِعِبَادِهِۦ لَخَبِیرُۢ بَصِیرࣱ))﴾
[فاطر ٣١]
﴿وَلَوۡ یُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَاۤبَّةࣲ وَلَـٰكِن
یُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۖ فَإِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ ((فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِیرَۢا))﴾
[فاطر ٤٥]
﴿إِنَّ رَبَّكَ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ ((بِعِبَادِهِۦ خَبِیرَۢا بَصِیرࣰا))﴾
[الإسراء ٣٠]
[فاطر ٤٥]
﴿إِنَّ رَبَّكَ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ ((بِعِبَادِهِۦ خَبِیرَۢا بَصِیرࣰا))﴾
[الإسراء ٣٠]
وقال:
﴿قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدَۢا بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡۚ ((إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِیرَۢا بَصِیرࣰا))﴾
[الإسراء ٩٦]
هنا جاء اسمه البصير بدلًا -إن صح التعبير- عن إسمه اللطيف [الذي يدرك الأبصار]..
﴿قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدَۢا بَیۡنِی وَبَیۡنَكُمۡۚ ((إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِیرَۢا بَصِیرࣰا))﴾
[الإسراء ٩٦]
هنا جاء اسمه البصير بدلًا -إن صح التعبير- عن إسمه اللطيف [الذي يدرك الأبصار]..
#التشابه*:
قال الله:
﴿۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن یُنَزِّلُ بِقَدَرࣲ مَّا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِیرُۢ بَصِیرࣱ﴾
[الشورى ٢٧]
﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾
[الشورى ١٩]
قال الله:
﴿۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن یُنَزِّلُ بِقَدَرࣲ مَّا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِیرُۢ بَصِیرࣱ﴾
[الشورى ٢٧]
﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾
[الشورى ١٩]
✏️
وأخيرًا، في سورة الملك ذكر الله الذين يخشونه "بالغيب"،ثم أخبر انه إن "اسررتم" أو جهرتهم فهو عليم لطيف خبير بكم، يدرك السر وأخفى..
قال الله:
﴿إِنَّ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ
وأخيرًا، في سورة الملك ذكر الله الذين يخشونه "بالغيب"،ثم أخبر انه إن "اسررتم" أو جهرتهم فهو عليم لطيف خبير بكم، يدرك السر وأخفى..
قال الله:
﴿إِنَّ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ
وَأَسِرّوا قَولَكُم أَوِ اجهَروا بِهِ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِأَلا يَعلَمُ مَن خَلَقَ وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ﴾
[الملك: ١٢-١٤]
عليم، خبير هذه واضحه لكن ما دخل اللطف هنا إن كان معناه اللين؟! بل هو [الإدراك والإحاطة بِعلم] وإن كانت أمُورًا صغيرة كَحبّة خردل، أو مستورة في
[الملك: ١٢-١٤]
عليم، خبير هذه واضحه لكن ما دخل اللطف هنا إن كان معناه اللين؟! بل هو [الإدراك والإحاطة بِعلم] وإن كانت أمُورًا صغيرة كَحبّة خردل، أو مستورة في
البيوت، او في الصدور، او بالحال كما في سورة يوسف [ءالاية ١٠٠]
هذا والله اعلى وأعلم؛
إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله، والله ولي التوفيق..
هذا والله اعلى وأعلم؛
إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله، والله ولي التوفيق..
جاري تحميل الاقتراحات...