أبو سرى
أبو سرى

@7HS

9 تغريدة 100 قراءة Jul 17, 2022
الكعبة بوصلة الإسلام والمسلمين
الكعبة المشرفة التي نصلي تجاهها وتهوي إليها قلوبنا خمسة مرات باليوم، سأكتب عنها سلسلة تغريدات عن أشياء قد تعرفها لأول مرة.
١- كان حجم الكعبة أكبر بكثير من هذا الحجم الذي نراها عليه اليوم حيث كانت جدرانها تشمل -الحطيم- حجر إسماعيل عليه السلام.
٢- حينما أرادت قريش إعادة بناء الكعبة قبل البعثة، اشترط القرشيون على أنفسهم أن يبنوها بالمال الحلال فقط، وذلك احتراما منهم لبيت الله فلم يبنوا الكعبة بأي مال به شبهة حرام لذلك لم تكف أموالهم الحلال لإعادة بناء الكعبة بالاتساع الذي كانت عليه.
٣- فبنوها بشكل أصغر وأخرجو منها -الحطيم- حجر سيدنا إسماعيل عليه السلام كما هو موضح بالصورة.
وعن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت سألت النبي ﷺ عن الجدر أمن البيت هو؟ قال ﷺ: ﴿ نعم ﴾ فقلت: فلم لم يدخلوه في البيت؟ قال ﷺ: ﴿ إن قومك قصرت بهم ﴾ ... إلخ الحديث.
٤- وكان للكعبة في عهد سيدنا إبراهيم بابان، أحدهما هو باب الكعبة الموجود حاليا، أما الباب الآخر فكان بابا مقابلا له، وكان كلاهما ملتصقين بالأرض، وكان الناس يدخلون من الباب الأول ويخرجون من الثاني وسدّ القرشيون أحد أبوابها ورفعوا الباب الآخر لكي يدخلوا من يريدون ويخرجوا من يريدون.
٥- امّا باب الكعبة الحالي فصمم من الذهب الخالص وقد أمر به الملك خالد رحمه الله في عام ١٩٧٧م وقد كُتب عليه اسم المصمم -منير الجندي- وهو مهندس معماري سوري الجنسية وبقي اسمه على باب الكعبة خالدًا الى يومنا هذا!
٦- بنى سيدنا إبراهيم الكعبة المشرفة بلا سقف واستمرت بلا سقف حتى عهد سيد قريش قصي بن كلاب فجعل لها سقفا من شجر الدوم وجريد النخل، وقد رُمم وجدد خشب سقفها عدة مرات حتى عهد الملك سعود عام ١٩٥٧م
٧- وأثناء ترميم الكعبة في عام ١٩٥٧م ظهرت قواعد ابراهيم عليه السلام -حجارة كأنها أعناق الإبل- كما جاء وصفها في المصادر التاريخية.
٨- وايضا أثناء هذا الترميم في عام ١٩٥٧م تم ردم -المُعجن- وهو مكان صلى فيه جبريل عليه السلام بالنبي ﷺ مرتين وعلّمه الصلوات الخمس بموضع مقام إبراهيم عليه السلام وتم ردمه لكثرة الزحام ولأنه لا يتسع الا لشخص واحد فقط!

جاري تحميل الاقتراحات...