H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

13 تغريدة 7 قراءة Sep 08, 2023
..
البربري، صانع الفوضى .. هل يصنع سلاما ؟!!
..
يرى السياسـي الديمقراطي الأميركي اليهـودي " د.جورج فريدمـان " مؤسس موقع وشـركة " ستراتفور " الاستخباراتيـة الخاصـة، أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية سوف تبقى في القرن الـ 21 القوة المهيمنة على العالم، وذلك حتى عام 2100 على الأقل.
2. "جورج فريدمان" الذي استقال من إدارة ستراتفور 2016 وأسس شركة " GEO POLITICAL FUTURES " وهي متخصصة بالتحليلات والتنبؤ بمسار الأحداث العالمية
له كاتب جيّد بعنوان " الأعوام المائة القادمة..استشراف للقرن الحادي والعشرين "
وباعتباره مُتيّم للغاية بـ #أمريكا دعونا ننقل بعض رأيه فيها:
3. أولا.. الدولة البربرية:
- " إن الثقافة الأمريكية بالرغم من ( حداثتها وبربريتها ) سوف ترسم الحدود للطريقة التي يفكر فيها العالم ويعيش بموجبها، ولذا فإن دراسة القرن الحادي والعشرين ، يعني دراسـة #الولايات_المتحدة_الأمريكية ". ص 32
4. - " #أمريكا ليست متحضرة بما فيـه الكفاية، وهي الآن تشبه #أوروبا في القرن الـ 16 فهـي مـا تـزال في المرحلة البربرية، فثقافتها لم تتشكل بعد، ويعتقد البرابرة أن عاداتهم المتبعة تمثـل قـوانين الطبيعة، وأي شخص لا يعيش على طريقتهم فإنه يُحتقر، وبالتالي، فإما يستتاب، أو يقتل" . ص 55
5. - " كما هي الحال في كل الثقافات البربرية، فإن الأمريكيين مستعدون للقتال من أجل الحقائق التي يؤمنون بها والتي لا يداخلهم الشك في مصداقيتها، لكن #الولايات_المتحدة هي عبارة عن ثقافة شابة، وبما أنها كذلك، فهي غير منضبطة ومباشرة وقـد تكـون أحيانا متوحشة ". !! ص 57
6. - " وعندما أصبحت #أمريكا قطب الرحى في العالم، بدأت بتطوير ثقافتها تلك، وهي ثقافة كانت تتسم بالبربرية بصورة مؤكدة.
#أمريكا هي المكان الذي يشعر فيه اليمين باحتقار المسلمين بسبب معتقداتهم، ويشعر فيه اليسار كذلك باحتقار المسلمين بسب الطريقة التي يعاملون فيها النساء " !! . ص 56
7. ثانيا .. دولة خائفة ودموية:
- " الأهداف الاستراتيجية لـ #أمريكا والاستراتيجية الأمريكية انبثقت من ثقافة الخوف، ولكن مع انقضاء كل حقبة خوف، تبرز مخاوف جديدة . الدول تتحرك بسبب التخـوف مـن فقـدان مـا تملكـه مـن مصادر ثروة وقوة .. تأملوا ما يلي ضمن سياق هذا التخوف " . ص 72
8. - " في حالة #الولايات_المتحدة وهذا قد يكون أكثر وضوحاً مما عليه الحال في بقية الدول، فإن الاستراتيجية الكبرى في المفهوم الأمريكي تتمحور بالدرجة الأولى حول الحرب، وكذلك حول التفاعل بين الحرب والحياة الاقتصادية؛ فالولايات المتحدة تاريخياً، دولة تقتات على الحروب". ص 71
9. ثالثا .. الدولة صانعة الفوضى:
- " ما من شك في أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية تنشر الفوضى في مختلف أنحاء العالم في الوقت الراهن" . ص 18
- " ما تحتاجه #أمريكا بكل بساطة هو إغراق الآخرين في الفوضى بحيث لا يمكن لهم إعادة إنتاج ما يكفـي مـن القـوة بحيث تشكل تحدياً لها" . ص 21
10. - " لقد أرادت #الولايات_المتحدة منع حدوث استقرار في مناطق يخشى أن تنشأ فيها قوى أخرى، لقـد كـان هدفها ليس فرض الاستقرار، بل إحداث الفوضى وعدم الاستقرار ؛ وهو ما يفسر الكيفية التي تصرفت فيها ردا على الزلزال الإسلامي، فقد أرادت منع نشوء دولة إسلامية قوية ومترامية الأطراف". ص81
11. - " إن عالماً إسلامياً غارقاً في الفوضى وعاجزاً عن التوحد يعني أن #الولايات_المتحدة حققت هـدفها الاستراتيجي، هناك شيء واحد لا يختلف اثنان على أنها حققته منذ عام 2001 ألا وهو نجاحها في خلق الفوضى وتعميمها في العالم الإسلامي، لم تتعرض المنطقة للتشظي كمـا هـي حالها الآن ". ص 85
12. - " مـا مـن شـك في أن إدارة #الولايات_المتحدة المتحدة للحـرب في #العراق كانت فوضوية ومشينة وهمجية. ولكن على المستوى الاستراتيجي لم يكن يشكل ذلـك أية أهميـة بالنسبة لها، فطالما أن المسلمين يتقاتلون فيما بينهم، فإن #أمريكا تعتقد جازمة أنها هي من انتصرت في تلك الحرب" . ص 85
13. بغض النظر عن رؤية مؤلف الكتاب، أو قناعته أو تنبؤاته بدوام هيمنة #الولايات_المتحدة_الأمريكية على العالم لمئة عام قادمة، فإن ما نقلتُه من الكتاب كان يهدف للتدليل على "أخلاقيات" هذه الدولة وطبيعة سلوكها العدواني تجاه بقية دول العالم.
والله أهلك من هم أشد منهم قوة وأكثر جمعا !!

جاري تحميل الاقتراحات...