Badr Alqahtani
Badr Alqahtani

@BadrAlQahtani

7 تغريدة 19 قراءة Jul 17, 2022
(ثريد)
قصة قوات حفظ السلام في تيران وصنافير تعود إلى توقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية برعاية أميركية عام 1979.
1⃣
سبب إنشاء القوة هو «عدم القدرة على نيل موافقة مجلس الأمن لنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في سيناء، فإن أطراف المعاهدة تفاوضوا على بروتوكول في عام 1981 ينشئ القوة متعددة الجنسيات (كبديل) لقوة الأمم المتحدة».
2⃣
تتخذ القوات مقارّ ومكاتب إدارية في مصر وإسرائيل وفي نقاط التماس الدولي ومن بينها ما تحدده القوات بالنقطة رقم 8 التي تسيّر فيها دوريات بحرية لضمان «حرية الملاحة البحرية عبر مضيق تيران» بحسب تقسيم نشره موقع القوات الإلكتروني.
3⃣
هذه القوات تضم 13 دولة وهي: «أستراليا، وكندا، وكولومبيا، والتشيك، وفيجي، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، ونيوزيلندا، والنرويج، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأوروغواي».
ويقع المقر الرئيس للقوات في روما، ويتمركز قائد القوة وطاقمه في سيناء، فضلاً عن ممثليه بالقاهرة وتل أبيب.
4⃣
وبالإضافة إلى «التمويل المتساوي الذي تقدمه مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، تتلقى القوة متعددة الجنسيات حالياً مساهمات من حكومات فنلندا وألمانيا واليابان وهولندا والنرويج وجمهورية كوريا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.
5⃣
ويقضي إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن التوصل لاتفاق مع المسؤولين في السعودية بـ«مغادرة قوات حفظ السلام الدولية، بما فيها القوات الأميركية، جزيرتي تيران وصنافير»
وبهذا تنتهي قصة أربعة عقود وتبدأ قصة جديدة من المرتقب أن تستلهم من "رؤية 2030" التحول من العسكرة إلى الاقتصاد.
6⃣

جاري تحميل الاقتراحات...