12 تغريدة 3 قراءة Jul 17, 2022
فهلوي المشهور
كلمة فَهلَويّ في اللغة العربية تعني الإنسان *المحتال* الذي يمتلك مهارات وقدرات بارعة في الاحتيال السريع مع مختلف فئات المجتمع. وهذا الفهلوي دائما يحب الشهرة ولو على حساب الآخرين .
والفهلوي تجده يتكلم في كل موضوع ومجال؛ معتقدا بأنه مخضرم وعبقري في عالم السياسية والتعليم والفقه والعلوم والفضاء والرياضة والسياحة والحرية والحروب والحيض والنفاس وكل شي في هذه الكون العظيم .
والفهلوي هذه الأيام التي تتزامن فيها إعلان نتائج إمتحانات طلاب الدبلوم العام؛ يريد من الجهات المختصة أن تبعث بالطلاب خريجي الدبلوم العام للدراسة في الخارج بإعداد كبيرة؛ وهو الذي لم يكلف نفسه قراءة الاحصائيات والبرامج التي أعدت في هذا المجال وهي كالتالي:
١.ابتعاث مجموعة من طلاب الدبلوم العام *سنويا* لأكثر من (٣٥) دولة حول العالم كبعثات كاملة .
٢.ابتعاث مجموعة من طلاب الدبلوم العام *سنويا* لأكثر من (٣٠) دولة حول العالم كبعثات جزئية.
٣.إبتعاث مجموعة من الرؤساء التنفيذيين والمدراء والقادة للدراسة للحصول على الماجستير والدكتوراه بشكل سنوي .
٣.كل مؤسسات الحكومة المدنية والعسكرية والأمنية تبعث موظفيها للدراسة خارج السلطنة بشكل سنوي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
٤.يوجد برنامج التبادل الطلابي بين سلطنة عمان وأكثر من مائة جامعة حول العالم حيث تبعث السلطنة طلابها بشكل سنوي لمختلف هذه الجامعات للدراسة الجزئية فيها.
٥.يوجد برنامج اسمه *كراسي السلطان قابوس* وهي معنية بالتبادل الفكري والثقافي والحضاري بين سلطنة عمان وكبرى الجامعات في العالم .
٦.تبعث الشركات الحكومية في مختلف القطاعات وضمن برامج سنوية مئات الطلاب للدراسة خارج السلطنة وبشكل سنوي وتتمفل بكافة مصاريفهم الدراسية.
٧.ابتعاث مجموعة من العمانيين للدراسة في مقاعد دراسية بجامعات عالمية مثل هارفارد والالتحاق ببرامج خاصة في القيادة والتنمية والتطوير.
وهناك الالف الطلاب من العمانيين في مختلف المجالات سنويا يتم ابتعاثهم في مختلف جامعات العالم وتصرف الحكومة عليهم بشكل كامل لمدة تتجاوز الخمس سنوات لكل طالب وبعضهم يصل لأكثر من عشر سنوات عندما يريد أن يكمل الماجستير والدكتوراه .
ومن جهة أخرى فإن الحكومة تدعم الجامعات والكليات والمراكز والمعاهد التعليمية الخاصة في سلطنة عمان من خلال رفدها بمجموعة من الطلاب للدراسة فيها مقابل تكفل الحكومة بكافة مصاريفهم وذلك للأسباب الآتية:
١.دعم هذه المؤسسات وتقويتها وتطويرها.
٢.لصناعة وظائف شاغرة للعمانيين في الهيئات التدريسية والإدارية والاسنادية في هذه المؤسسات .
٣.رفد المناطق والمدن التي تتواجد فيها هذه المؤسسات بحيث تنتعش الحركة الاقتصادية فيها من خلال تواجد هذه المؤسسات التي تحتوي على عدد كبير من الطلاب .
٤.إثراء المجتمع بأنشطة وفعاليات تنظمها هذه المؤسسات في مختلف ولايات السلطنة.
والحديث يطول حول الدور الإيجابي الذي تقدمه هذه البعثات الداخلية والخارجية لاثراء المجتمع والحكومة ولكن يبقى *فهلوي المشهور* يستعبط ويتذمر ويترصد وينبش ويدس ويتلوى ويتعنتر لأجل تحقيق غايته الفهلوية .

جاري تحميل الاقتراحات...