(١)
سليمان بن حمود بن أحمد الكندي، رحّالة، أريبٌ، خطّاط، كاتبٌ.
وُلد في #نخل في ١٧ من صفر ١٣٦٧هـ.
تربّى على يد والده، وجدّه لأمه الشيخ إبراهيم بن سيف الكندي.
تعلّم في السعيدية، ثم علّم فيها بداية السبعين.
درسَ الخطّ على أيدي خُطّاط السلاطين في نخل، …
سليمان بن حمود بن أحمد الكندي، رحّالة، أريبٌ، خطّاط، كاتبٌ.
وُلد في #نخل في ١٧ من صفر ١٣٦٧هـ.
تربّى على يد والده، وجدّه لأمه الشيخ إبراهيم بن سيف الكندي.
تعلّم في السعيدية، ثم علّم فيها بداية السبعين.
درسَ الخطّ على أيدي خُطّاط السلاطين في نخل، …
(٢)
… حتى زانت خُطوطه مَقدِم النّهضة في مسقط.
وكانت له الأخبار المشهورة في أسفاره الكثيرة، حتّى سافر من مسقط إلى فرنسا بسيارته.
واعترتهُ أسقام ظلَّ فيها يُكابِدُ البشاشة، ويؤنسُ الكتابة، ويُهزِلُ فيها رِكابَه.
… حتى زانت خُطوطه مَقدِم النّهضة في مسقط.
وكانت له الأخبار المشهورة في أسفاره الكثيرة، حتّى سافر من مسقط إلى فرنسا بسيارته.
واعترتهُ أسقام ظلَّ فيها يُكابِدُ البشاشة، ويؤنسُ الكتابة، ويُهزِلُ فيها رِكابَه.
(٣)
رُغمَ ما يُقاسيه، ما رأيناهُ إلا مبتسمًا، ليّنَ الجانب، سمحًا، نقيًّا.
تفضّل إذ أبقى لنا شيئًا من ذاكرتِهِ مكتوبًا، ورسمَ لعائلتِهِ شجرتها، وكانَ رُبانَ طُرقِ عُمان، ومسقط.
تلقينا منهُ الصّبر على عواهنه، واحتملنا منه العزم على كواهله.
رُغمَ ما يُقاسيه، ما رأيناهُ إلا مبتسمًا، ليّنَ الجانب، سمحًا، نقيًّا.
تفضّل إذ أبقى لنا شيئًا من ذاكرتِهِ مكتوبًا، ورسمَ لعائلتِهِ شجرتها، وكانَ رُبانَ طُرقِ عُمان، ومسقط.
تلقينا منهُ الصّبر على عواهنه، واحتملنا منه العزم على كواهله.
(٤)
رَحلَ جسدًا، وأبقى أثرَهُ في كلّ شيءٍ فينا.
أحببنا التاريخَ لحبه إياه، وأحببنا الخطّ لحبه إياه، وأحببنا الأسفار لعشقِهِ إياها.
غادرنا إلى رحمة الله في ليلَةِ الجُمعة في ١٦ من شهر الحج سنة ١٤٤٣هـ.
رَحلَ جسدًا، وأبقى أثرَهُ في كلّ شيءٍ فينا.
أحببنا التاريخَ لحبه إياه، وأحببنا الخطّ لحبه إياه، وأحببنا الأسفار لعشقِهِ إياها.
غادرنا إلى رحمة الله في ليلَةِ الجُمعة في ١٦ من شهر الحج سنة ١٤٤٣هـ.
(٥)
رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، ورزقه منازل الأبرار، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
إلى جنات الخلد جدي.
(فروح وريحان وجنةُ نعيم).
"إذا نحن أثنينا عليك بصالحٍ
فأنت كما نثني وفوق الذي نثني"
رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، ورزقه منازل الأبرار، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
إلى جنات الخلد جدي.
(فروح وريحان وجنةُ نعيم).
"إذا نحن أثنينا عليك بصالحٍ
فأنت كما نثني وفوق الذي نثني"
جاري تحميل الاقتراحات...