كعادته العقل المدبر يستخدم الخطاب الموجه بأسلوب شيطاني مخادع للخروج من عنق الزجاجة، أطلق في حلقته الأخيرة صفات يريد إسقاطها بشكل [عائم] على قضيته لإيهام المستمع بأنه يقصد موضوعا معينا دون أن يورط نفسه في شيء. ⏪️
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة_والتجديد
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة_والتجديد
الجهة المستهدفة الأولى داخل الأمر [الصغار] الذين لم يشهدوا معظم الأحداث التي ذكرت في الحوار وكذلك [الجمهور في الخارج] استخدم لهم كلمة [الكذاب] دون أن يشير للحوار لكن هذا الإسقاط في هذا التوقيت يريد منه إيهام الفئة المستهدفة أنه يقصد الحوار لأنهم يجهلون ما جاء في الحوار. ⏪️
بينما في استهدافه للفئة الثانية داخل الأمر [الكبار] الذين يعلمون علم اليقين أن كل ما جاء في الحوار صحيح استخدم لهم مصطلح [التشكيك المعرفي] وقدرته العلمية على تفنيد الحقائق، من أجل طمأنت هذه الفئة التي تريد أن يستقر تفكيرها وحالها. ⏪️
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة
لا يخدعنكم الرجل من جديد إن كان محقا دعه يشر إلى الحوار بشكل مباشر ويقول هذا كذبا ويحدد بالضبط ما هو الكذب فيه وقد ذكرت في كل المواقف أسماء الشهود وزودت من تواصل معي بأسماء إضافية أما التشكيك المعرفي فهو لا يستطيع تفنيد رسالة لو كانت صادقة وما هذا إلا هروب وتلاعب بالعقول ⏪️
إن كنت صادقا ومحقا وشجاعا فتقدم وأنا مستعد لمواجهتك على الهواء مباشرة أينما تريد فما أسهل مواجهة الكذاب وتفنيد ما يدعيه بشكل موضوعي أما هروب المحتال المخادع هذا لا ينطلي إلا على السذج، لن يشفي اضطراب قلوب الأتباع هذه المرة إلا تفنيد ما جاء في الحوار بشكل علمي فقد انكشف زيفك.
جاري تحميل الاقتراحات...