للتو أقرأ في سيرة ناصر خسرو ووجدت فيها أنّه في الـ 42 من عمره حدثت له مكاشفة روحية غيرت حياته.
ليس هو الوحيد ..
الحلاج وابن الفارض وابن عربي وغيرهم يتحدثون عن أشياء مثل هذه.
ليس هو الوحيد ..
الحلاج وابن الفارض وابن عربي وغيرهم يتحدثون عن أشياء مثل هذه.
ناصر خسرو فيلسوف إسماعيلي معاصر لابن سينا تقريباً، وله حضور مؤثر في الثقافة الفارسية وطاجكستان وتلك المناطق.
لا يوجد عنه الشيء الكثير باللغة العربية مع الأسف.
لا يوجد عنه الشيء الكثير باللغة العربية مع الأسف.
هذه الأسماء مجهولة الآن، ولكنها في عصرها كانت أيقونات تدور حولها الجماهير وتستمد منها الفكر والوعي.
يجب أن لا ننخدع بواقعنا ونتخيل بأنّ الماضي كان مثل الآن.
يجب أن لا ننخدع بواقعنا ونتخيل بأنّ الماضي كان مثل الآن.
من الكتب الموجودة حالياً لناصر خسرو، والتي ترجمها المستشرقون إلى الإنجليزية كتاب (جامع الحكمتين) وهو من آخر كتبه وأغزرها وأنضجها، وفيه الحديث عن التيارات الإسلامية القديمة، ومن ضمنها الحشوية حيث وصفها بأنّها أردأ المدارس الإسلامية وأجهلها، واقلّها نصيباً من الحكمة.
ومن القضايا التي تناولها في كتاب جامع الحكمتين ما يسميه بـ (التأويل والتنزيل) حيث قرر بأنّ التأويل هو باطن النص الديني الذي يسمى التنزيل.
وقد أسس لفكرة الباطنية وأصّل لوجودها في الخطاب الديني، وبيّن منطقيتها من جهة علمية بحتة حيث قسّم العوالم إلى أربعة مستويات معنوية ومادية.
وقد أسس لفكرة الباطنية وأصّل لوجودها في الخطاب الديني، وبيّن منطقيتها من جهة علمية بحتة حيث قسّم العوالم إلى أربعة مستويات معنوية ومادية.
مثل بقية الفلاسفة يعتقد ناصر خسرو بأنّ القرآنّ اشتمل على كثير من الظواهر التربوية التي ليست حقائق علمية في ذاتها، بل كان يُرادها منها تحقيق قيم فاضلة ومعاني سامية في نفوس الناس، ومن ضمنها على سبيل المثال بعض ماجاء في قصص الأنبياء، وخصوصاً قصة نوح عليه السلام والطوفان.
كذلك رأيه في البعث والنشور وفي النعيم والجحيم؛ كلها عنده تأخذ معاني روحية مختلفة عما يقدمه الخطاب الديني من ظاهر مادي لم يكن مقصوداً بحد ذاته بقدر ما كان المقصود هو التربية والتوجيه والترغيب والترهيب وقيادة الناس نحو الفضيلة بما تدركه عقولهم ويفهمون.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...