طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

6 تغريدة 23 قراءة Jul 17, 2022
﴿قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾.
الاستحقاقية العالية التي كان يشعر بها إبليس بسبب غطرسته وغروره كانت سببا في طرده من رحمة الله.
ومن يحمل راية هذه الصفة في عصرنا الحالي "النسويات" اللاتي يحرفن ويعطلن نصوص الوحي التي لاتنسجم مع مزاجهن.
منزلة الجنس بالنسبة للنسوية أعلى من منزلة الخالق -تعالى الله-.
لذلك تجدها مؤمنة كإبليس قبل أن يُمتحن بالسجود لآدم.
وبعد أن تطّلع على نصوص التعدد وتأديب الناشز والميراث وغيرها تسلك درب إبليس مباشرة فتحرّف الشرع أو تنبذه دفعة واحدة.
تعددت الصور والدافع واحد "الكِبر".
الاستحقاقي لا ينتظر دليلا ولا يقيم وزنا لغير شهوته وهواه.
إبليس كان مع الملائكة ويعرف كل شيء وأتاه أمر مباشر من الخالق ومع ذلك عصاه وكفر!
هذه الفئة من المخلوقات لا يجدي معها عقل ولا منطق ولا دليل، ولن ترتدع حتى تُقذف في نار جهنم.
فصاحب الهوى ليس لعاقل إليه سبيل.
مع النسويات المشكلة الكبرى في الكِبر والغطرسة والشعور العالي بالاستحقاقية.
لذلك فالعلاج النفسي لتخفيض حدة هذا الشعور قد يكون أنفع للنسوية بكثير من نقاش مدعّم بالأدلة الشرعية والعقلية.
ومع ذلك الهداية بيد الله، فلا تُعجب بحالك وتزدري من ابتُلي، فيعافيه الله ويبتليك.
الكثير من الإخوة الذين يحاولون إيصال المعلومة للنسويات تجد أحدهم يبذل جهده ويشرح ويعلل ويربط الأدلة وبعد أن ينتهي يكتفين بشتمه!
ففي ذهنها تصور معين للحق، وإذا عارضت مفهومها فأنت متخلف همجي شرير ذكوري وكل ماتقوله خطأ مُقدما.
موضع الخلل لدى أغلبهن الكِبر لا سوء فهم الدليل.
لذلك يجدر بمن يهتم بنقاش النسويات ومعالجة انحرافهن أن يبحث في منهجية النقاش بعد أن يحلل مواضع الخلل لديهن.
فهذه الفئة إذا لم يُتصدى لها بالشكل المطلوب فالأُسر أول من سيدفع الثمن.
والفتيات اللاتي سيخرجن من الدين انتصارا للمفهوم النسوي النرجسي للحق.
والمجتمع سيكون تبعا لأفراده.

جاري تحميل الاقتراحات...