أبو الوَرد
أبو الوَرد

@altweo

11 تغريدة 8 قراءة Jul 17, 2022
🔹﷽ الرد على: ﴿ ”مُعْضِلة الشر” ﴾
🔹يزعم المُلحِد أن ”مُعضِلة الشر” مِنْ أقوى البراهين لديه، فهل هذا صحيح؟، خلينا نشوف.
🔸يقول المُلحِد: الشر موجود، إذن نحن أمام ثلاثة خيارات:
♦️الإله شرير {حاشاه}
♦️الإله عاجِز عن منع الشر، إذن لِماذا نعبده وندعوه؟
♦️لايوجد إله يمنع الشر
⬇️
🔹أولًا نقول للمُلحِد، هل هذا الشر الذي تستَدل به شر موضوعي أم لا؟، فيوجد طريقان لاثالِث لَهُمَا:
♦️الشر نسبي
♦️الشر موضوعي
🔹فإذا قلت بالأول، بطل إدعائك مِنْ الأساس
🔹وأن قلت بالثاني، فمِن أين أكتسب هذا الشر قيمته الموضوعية؟، هل أكتسبه منْ عالمنا المادي؟
⬇️
🔹لايُمكن لعالمنا المادي أن يعطي أي قيمة موضوعية ”للشر”، لأن هذه أمور ”معنوية/ لامادية” خارجة عن إطار المادة.
🔹اعتِراف المُلحِد وإقراره بوجود الشر ينفي الإلحاد أصلًا!!، فهذا يعني بأن المقدمة التي نستمد مِنها استيعابنا لهذه الأمور مقدمة لامادية أصلًا!!
⬇️
🔹ثانيًا نقول: الشر موجود لأننا مُكلفون، يعني لايُمكن أن يكون هنالك حُرية إرادة بدون وجود الشر والخير، فالشر وجوده ضروري لكي يستقيم معنى البلاء والاختِبار، ولكي يملك الإنسان حُرية الإرادة، وهذا مِنٍ عدل اللَّه ﷻ، فيُحاسب الإنسان على اِختِاره، وكُلُّ يُحساب بعدل.
⬇️
🔸مُلحِد: طيب هل يقدر اللَّه على أن يخلق عالمًا بلا شر؟
🔹نعم
🔸طيب هل يقدر على أن يخلق عالمًا بلا شر ولكن مع حُرية الإرادة؟
🔹سؤالك لامعنى له، لأنك أثبت معنى ومِنْ ثُمَّ نفيتهُ، ومثل هذه الأسئِلة المبنية على مُغَالطة ”السؤال الملغوم” لاتدخل في قدرة اللَّه ﷻ
⬇️
🔹فجمع النقيضين: ﴿ محال لذاته/مُستَحيلٌ لذاته=ليس بشيءً في الواقع أو الذهن حتى، بل مجرد خلل في تصور السائل ﴾، اللَّه ﷻ على كُلِّ شَيءٍ قَدير، ومثل هذه الأسئِلة ليست بشيءً أصلًا حتى تدخل في قدرة اللَّه ﷻ
🔹ثالثًا نقول: هذه الحُجًَة لاترتقي لتكون دليلًا على عدم وجود الخالق!!
⬇️
🔹فهذه الحُجَّة تثبت وجود اللَّه ولكن تصفه بالشرير حاشاه، فإذن وفق هذه الحُجَّة الإله موجود، فأين الدليل على الإلحاد؟!!
🔹ثالثًا نقول: الإله الشرير هذا وصفٌ ينطبق على إله الربوبيين وليس على اللَّه ﷻ، فالربوبيين يؤمنون بإله خَلَقَ البشر عبثًا هكذا فقط دون حِساب!!
⬇️
🔹فقط نعيش ونموت بلا هدف ولا حِساب، والقاتل والمُجرم والسفاح فقط يموت ويصبح عدمًا بلا حِساب، والناس ضائعين بلا شرع وبلا دين يحتكمون إليه، فهل هذا عدل؟، هل يُعقل أن هذا الإله الذي دلَ خلقه على حكمته وعِلمه سُبحانه أن يكون إلهًا يخلق عن عبث!!؟، تعالى اللَّه ﷻ عن ذٰلك.
⬇️
🔹رابعًا نقول: وصف الإله بانه شرير بِسبب وجود الشر ناتج عن مُغَالطة، فالخير أيضًا موجود وهذا يعني أن الإله طيب، فكيف نجمع بين النقيضين؟
🔹وأخيرًا حاب أقول: لو كنا في عالم لا معنى له، لما تبيِّن لنا إطلاقًا أنه عالم لامعنى له مِنْ الأساس.
🛑 إلى هُنا وصلنا إلى نِهاية الثريد🎯
🛑 حِساب ”اقتباسات كفرة”:

جاري تحميل الاقتراحات...