Abla عبلة
Abla عبلة

@dervishconan

8 تغريدة 7 قراءة Jul 17, 2022
ثريد عن مدينة جالكعيو عاصمة اقليم مدق: وصل يوسف علي كينديد إلى الأراضي الصومالية في العام 1879 قادمًا من زنجبار وأسس سلطنة حكمت بشمال شرق ووسط الصومال وشرق اوجادين وبعد وفاته خلفه ابنه على حكم السلطنة علي يوسف فكانت أول خطوة اتخذها هي السيطرة على مدينة جالكعيو في 1904.
كانت حينها قرية مقفرة يرتحل إليها البدو ليرووا مواشيهم إذ كانت تحوي مجموعة من الآبار، وفي ذلك العام قام "دل-لآن" والي علي يوسف على جالكعيو ببناء نصب بلدية الإقليم الشهير.
نصب مدينة جالكعيو الشهير. وفي مطلع العام 1927 سيطر الإيطاليون على كامل الجنوب الصومالي متخذين من جالكعيو عاصمة لها للإقليم.
وقد طور المستعمر البنية التحتية للمدينة واستقطب الموظفين الصوماليين من كافة مناطق البلاد، فأصبحت جالكعيو مدينة متعددة الخلفيات والعشائر تحتضن الجميع.
وفي 1957 سلمت الإدارة الإيطالية مقاليد حكم الإقليم للصوماليين وأصبح غورتبي أول عمدة للمدينة.
مرحلة ما بعد الاستقلال
وبعد الاستقلال واصلت الحكومة المدنية بقيادة حزب رابطة الشباب الصومالي العمل على تقليل دور القبيلة في البلاد من خلال الدفع بالشعارات الوطنية وتعزيز الهوية القومية
مما ساهم بجعل جالكعيو أكثر تعددية.وقد استمرت تلك السياسة حتى بعد سيطرة الدولة العسكرية بقيادة الحزب الثوري الاشتراكي على البلاد،وقد كان سياسيو الإقليم ممتعضين من الاستراتيجيات السياسية للحكومة العسكرية.
وهو ما ظهر علنًا في محاولة الانقلاب على الرئيس محمد سياد التي حدثت في ١٩٧٨.
وقد كان ضباط الإقليم من أهم العناصر المدبرة للانقلاب الفاشل.
وبعد انهيار الحكومة الصومالية في 1991،شاهدت المدينة نزاعات مسلحة اثناء الحرب.وبعد مضي سنوات و انتهاء الحرب،بدأت جالكعيو بالعودة إلى سابق عهدها كحاضنة للشعب الصومالي، وأخذت المظاهر الأخوية بالظهور بين أعداء الأمس.
فأصبحت المدينة ترحب بزوارها دون النظر إلى عوامل العشيرة والخلافات السابقة.
وعلى الرغم من العمل الدؤوب والذي تكلل بالتوصل إلى اتفاق يجمع طرفي المدينة ويحثهم على التعايش السلمي والعمل على بنائها.
إلا أن مهمة الحفاظ على السلم والرخاء مسؤولية مجتمعية مشتركة، وهي مرحلة تتطلب التركيز على البناء بدل الهدم ومنع تفشي التخلف العنصري القبلي للجيل القادم.

جاري تحميل الاقتراحات...