قبل سنة بالضبط سجّل سهم باعظيم قمّة تاريخية عند سعر 154.6 ريال منطلقاً من المناطق الحالية للسهم عندما كان بسعر 59 ريال تقريباً.
هل يمكن مقارنة 59 ريال اليوم بسعر 59 ريال قبل سنتين ؟!
لا، شتّان، الفرق فنياً وسلوكياً ومضاربياً كبير.
هل يمكن مقارنة 59 ريال اليوم بسعر 59 ريال قبل سنتين ؟!
لا، شتّان، الفرق فنياً وسلوكياً ومضاربياً كبير.
بسعر 59 ريال الأولى لم يكن في سهم الشركة متعلّقين، ومعظم متوسطات حمَلة السهم تحت سعر 60 ريال أمّا اليوم فالمتعلقين كُثر ومعظم حمَلة السهم متوسطاتهم أعلى من 60 ريال وقِس على ذلك كثير من الأسهم المضاربية التي ارتفعت ثمّ هبطت من قممها، من أجل ذلك السهم الذي لا يوجد به متعلقين كثير
أو قد هبط من قمّته من سنوات طويلة ومعظم من تعلّق قد باع يكون جاذبيته أكبر لعودة الاستحواذ عليه مضاربياً من جديد، لأن عودة الاستحواذ على سهم للتو هبط من قمم أمر صعب لأنّه لا يوجد أسهم كافية معظمها في القمم.
لماذا يكون غير جذّاب للاستحواذ عليه مضاربياً ؟
لماذا يكون غير جذّاب للاستحواذ عليه مضاربياً ؟
في النموذج الأوّل تخترق 60 ريال ومعك كميّات كبيرة وترفع السهم وتصرّف بشكلٍ مرحلي ولن تواجه بُيوع كبيرة لأنّه لا يوجد متعلّقين ومعظم الكميّات مع المضارب وياخذ وضعية يوزّع المصاحب للتطبيل في القمم، في النموذج الثاني لا يوجد كميّات بحوزة المضارب ولو تم رفعه بقوّة لمناطق القمم..
سيواجه بُيوع ضخمة من متعلقين وهذا غير مربح لمضارب السهم الذي سترتفع عليه التكاليف ولن يستطيع تحقيق مكاسب، من أجل ذلك تستقر كثير من الأسهم المضاربية لسنوات طويلة قبل أن تعود لقممها وبعضها تعود وأخرى لا تعود، وإن حدث ارتدادات على المدى القصير تكون بحذر قصيرة بعيدة عن مناطق متعلقين.
جاري تحميل الاقتراحات...