منذر الزيدية
منذر الزيدية

@asas12367

4 تغريدة 7 قراءة Jul 29, 2022
1️⃣هذا الطرح لمن ﴿مَن يَخافُ وَعيدِ﴾ وليس لمن﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلوبِهِم﴾
فالكذب حبله قصير يقولون في #يوم_الغدير دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه فقال:اللهم انصر من نصره..والواقع يشهد أن النصر لخصومه وليس لشيعته، فهل يخالف الواقع الشرع؟
أنقل لكم اعتراف الحمزي
2️⃣…أن جميع أسباب النصر كانت مع علي -رضي الله عنه- فقال: وقد قدر على مغالبته…ومعه ٩٠ ألف مقاتل، وتحت طاعته الحجاز واليمن والعروض واليمامة والبحرين والعراق وخراسان ومصر والمغرب، وليس في يد معاوية رضي الله عنه إلا الشام،
واستظهر علي بعض استظهار..)اهـ.
3️⃣والواقع خلاف ذلك،
سعد بن أبي وقاص
وعبد الله بن عمر
ومحمد بن مسلمة
وسلمة بن الأكوع
وسعيد بن زيد
وصهيب
وأسامة بن زيد
وكعب بن عجرة رضي الله عنهم وغيرهم
اعتزلوا الفتنة-في موازين الزيدية-خذلوه
ومع ذلك نصرهم الله،فهذا سعد بن أبي وقاص نصر الله في القادسية وأسقط عرش-كسرى-إلا إذا كنتم…
4️⃣..ترون أن إسقاط فارس -خذلان- فهنا يكون لكم جوابا آخر.ثم نجد الحسن رضي الله عنه يبايع ويسلم الخلافة لمعاوية رضي الله عنه، فهل يستطيع علماء الزيدية القول بأن الحسن أصابته دعوة ﷺبالخذلان.
وإن قالوا: سلمها لعدم المعين.
أقول:هذا كذب باعتراف إمامكم الشجري كان مع الحسن مئة ألف مقاتل.

جاري تحميل الاقتراحات...