طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

12 تغريدة 111 قراءة Jul 16, 2022
بعد مراجعة لعدة حسابات من الحسابات التي تهرّب الفتيات للدول الغربية لاحظنا عدة نقاط مهمة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار…
فلهروب الفتيات أسباب كثيرة يمكن معالجتها قبل وقوعها.
ماهي دوافع الهروب؟ ماهي طرق الهروب؟ من الذي يحرضهن ويعينهن عليه؟ مالحلول؟
تابع إن كان يهمك أمر هذه الأسئلة.
عدم وجود ارتباط بين الفتاة وأسرتها من أكبر أسباب الهروب التي وجدناها.
فالفتاة أغلب وقتها في غرفتها، علاقتها بأهلها باردة كالثلج، وبالتالي سيزول عنها رادع الولاء والانتماء والحنين للأهل، وبالتالي يسهل عليها أمر تركهم.
وهذه الفئة مدللة ماديا وغير معنفة، ولكن المال ليس كل شيء.
العنف الأسري وكون البيت أشبه بالسجن وقيوده كثيرة جدا لدرجة الاختناق.
مما يدفع الفتاة للهروب منه طلبا للنجاة من أهله ولتشبع الحاجات الأساسية التي تفتقر إليها من إحساس بالأمان والحرية والسعادة والتقدير.
أن تكون الفتاة شاذة أو ملحدة أو صاحبة شهوات وهوى أو أن تكون مصاحبة لشاب خدعها وهتك عرضها.
وهذه الفئة تهرب لأن البيئة الإسلامية التي تقدم القيم على الشهوات خانقة لها.
ولا تجد الواحدة منهن نفسها إلا في بيئة تتقبل إلحادها وانحلالها، ولا داع لذكر الأمثلة على هذه الحالة.
ماهي طرق الهروب؟
بعضهن يهربن من خلال رحلة عائلية أو في شهر العسل إذا كانت الرحلة في دولة غربية ويطلبن اللجوء.
وبعضهن يهربن مباشرة من ديارهن بعد أن يتغافلن أهلهن بطريقة أو بأخرى.
من الذي يحرضهن على الهروب؟
هناك مجموعات وحسابات لنسويات وملاحدة وأحزاب سياسية يحرضون على الهروب وينشرون الطرق والأساليب والخدع للتغرير بالفتيات وإيهامهن بأن اللجوء للغرب هو الحل السحري لمشاكلهن.
وإذا وصلن لهناك تركوهن للشوارع والدعارة والفقر -والأمثلة كثيرة-.
ماهي أعمار الفتيات اللاتي يهربن عادة؟
عشرون عاما -يزيد أو ينقص قليلا- هو العمر المستهدف لهؤلاء.
لماذا يحرضون الفتيات على الهروب؟
لأسباب سياسية، وبعضهم للانتقام من المجتمعات العربية، وبعضهم ليستغل هؤلاء الفتيات جنسيا أو غير ذلك، وبعضهم يحسب بأنه يحسن صنعا.
مالذي يجب علي فعله لحماية رعيتي؟
وفّر لهم بيئة آمنة مطمئنة، واحرص على تقوية العلاقات الأسرية بالاستماع لصغارك والعطف عليهم وتسليتهم وغير ذلك.
وربّهم على الدين والقيم ثم على ثقافة اللباقة والعيب وقنن استخدامهم للانترنت.
وحمّلهم المسؤوليات ليشعروا بأن وجودهم مهم ولهم قدرهم.
توفير المال والمسكن والملبس والحياة المترفة كل ذلك مطلوب ولكنه ليس الأساس.
الارتباط الأسري لايتكون إلا بالعلاقات الإنسانية وممارسة الأنشطة والتفاعل المباشر بين أفراد الأسرة.
وفرت لهم المادة، وتركتهم بغرفهم؟ لم تصنع شيئا، ستكون بالنسبة لهم صرّة دنانير لا تُفقد إلا إذا نقص المال.
لن يكون لديك ولد صالح يدعو لك بعد موتك إلا إذا كنت تشغل جزءا كبيرا من حياته -خصوصا في طفولته-.
لاتترك صغارك للأجهزة والأصدقاء وتكون علاقتك معه علاقة إنفاق وحسب.
ثم إذا كبر ووجدت منه كفرا وشذوذا وإنحرافا تورطت به وعجزت عن تقويمه!
ربّه صغيرا تُرزق ببره كبيرا -إن شاء الله-.
وأما الفتيات اللاتي يخططن للهرب…
احذرن، الغرب الرأسمالي يرمي بأفراده في حاويات القمامة والأرصفة وبيوت الدعارة، فما بالك بلاجئة بعمر الزهور؟
تذهبين إليهم بلاشهادة قوية بلاخبرة؟ سيستغلونك أبشع استغلال، وتجارب الهاربات التي طار بهن الإعلام كافية لتبين لك بشاعة الوضع هناك.
تلك وظفوها في مجال الدعارة، وتلك يتحرش بها كل من هب ودب، وتلك على الرصيف في عز البرد تتوسل لقمة من هذا وذاك!
وخصوصا مع قلّة الوظائف بسبب كورونا وحرب روسيا وغير ذلك.
في بلادهم معك مال؟ يمكنك أن تعيش، لامال لديك؟ الأرصفة وحاويات القمامة أو تجارة الجنس بانتظارك.

جاري تحميل الاقتراحات...