سبحان الله تذكرت مقولة لأحد الصالحين يقول فيها ان الله اذا اراد بعبد خيراً كسره وعلى مقدار كسره كان الجبر عظيماً ، واللي يقشعر الجسم أن هذا الكلام حقيقي وانا شفته بحياتي بشكل فضيع دائماً الله عز وجل إذا جاني ابتلاء وكسر قلبي يكون
بعدها فيه فرج عظيم جدّاً..
بعدها فيه فرج عظيم جدّاً..
الفرج هذا يكون جزاء لصبري ، أحب رحمة الله في قلب الإنسان مستحيل يكسر قلبه وما يجبره ، وحاليّاً وصلت مرحلة اللي متأكد واعرف ان بعد كل كسر عظيم جبر أعظم وصار عندي هذا اليقين إللي أقدر أتخطّى فيه المصاعب بفضل الله ♥️
تنبيه هنا : الله ما يكسر عبد صحيح ولكن احنا اللي نهلك أنفسنا كما قال تعالى (مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِك) ولكن انا اقصد هنا أن الله اذا فتح لك باب من ابواب الانكسار فهذا خير لك
تبي تكون قوي فعليّاً بدون ما تمثّل القوّة؟ تبي تكون واثق فعليّاً بدون ما تمثل الثقه؟ تبي تكون إنسان حقيقي بدون تصنع؟ تبي تكون مبسوط من قلبك من غير ما تتصنع السعاده؟ " تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوّته ولا تقول "أنا وأنا" وقل كل شيء من الله واعمل بالأشياء اللي امرك ربي فيها
الانسان اللي ما يلتجئ لله في جبر قلبه ممكن يتجاوز الموضوع، ولكن لمّا يتذكّره ترجع له مشاعر الألم، وهذا مو معناته انّه تخطّاه! ولكن الملتجئ لله بعد فتره بيتخطّى الموضوع لدرجه لو تذكره بيضحك على نفسهء، وتذكروا أن قمة القوة أن تكون لا بقوةء، إلّا بالله .
جاري تحميل الاقتراحات...