ولذلك فإن البحيرات أصبحت غير صالحة للاستخدام كما وبسبب البركان عمدت العديد من الحشرات والحيوانات السامة إلى مغادرة الغابات القريبة لتستقر بسانت بيار حيث امتلأت شوارع المدينة حينها بالأفاعي والتي قدّر طول بعضها بنحو مترين!!
لذا فخلال عدة أيام تسببت تلك الحيوانات بمو.ت ما لا يقل عن ٥٠ مواطنًا في المدينة، وفي ٥ من شهر مايو اجتاح تدفق طيني نهرًا على الجانب الجنوبي الغربي من البركان ، مما أدى إلى تدمير مصنع للسكر . أدى التدفق الهائل إلى دفن حوالي ١٥٠ شخصًا...
وأخبرهم عن بعض تفاصيل الحادثة مثل صوت الانفجار، وفي بعض الصحف تقول أنه هناك ناجون آخرون يعيشون على أطراف المدينة، ٢٠ مايو ١٩٠٢م ، دمر ثوران آخر مشابه للثورة الأولى من حيث النوع والقوة ما تبقى من سان بيير..
مما أسفر عن مقتل ٢٠٠٠ من رجال الإنقاذ والمهندسين والبحارة الذين جلبوا الإمدادات إلى الجزيرة، انتهى نشاط ذلك البركان في ٥ أكتوبر ١٩٠٥م...
جاري تحميل الاقتراحات...