16 تغريدة 25 قراءة Jul 16, 2022
#قصة_في_سطور
#كناريا
#خواطر_جارة_القمر
متابعيني الكرام
اليكم قصة ذات مغزي
البارع في قراءتي سيصل الي تفسيره👇
في طريق الرحيل سارت حائرة
دموعها تغمر وجهها الجميل في صمت
جميلة الروح تعشق الحياة تبحث دائما عن الفرح وتتعلق به كطفل يتعلق بطرف ثوب امه خوفا من ان تتوه وسط الزحام
دائما تتساءل لماذا تلاحقها الأوجاع
تهرب منها هنا وهناك
تصيب وتخطئ في علاقاتها مع البشر
يقتربوا يبتعدوا
يصدقوا يكذبوا
تحب..وتنكسر
نقية صادقة واضحة عفوية
فهل لهذا انكسرت كثيرا..!
لكن ايمانها بانها تسير بمعية الله هو مبعث قوتها والقيام من كبواتها
هكذا حياتها بين مد وجزر
ذهاب واياب
زحام ووحدة
ضجيج وسكون
لاتعرف رمادية الاشياء
تمنح بغير حدود
واذا منعت..تمنع بغير حدود
اذا أحبت تحب بجنون
واذا رحلت
ترحل بأقصى الجنون
تحزن من كل وجدانها
اذا فرحت يتقافز قلبها فرحا
تدمع من كثرة الفرح
وايضا من فرط الحزن
حتى كاد من يشاهد دموعها لايفرق بين دموع فرحها ودموع حزنها
كل اشياؤها صادقة
تراها قوية جدا
وقد تراها اضعف مايكون
رغم وضوحها يراها البعض كاللغز..!
في طريق الرحيل حسمت امرها وقررت
رحيلا بلاعودة
حملت على ظهرها حقيبة اوجاعها وسارت بخطى متثاقلة
ثم بعد خطوات تساقطت من حقيبتها بعض الاشياء..همت بالأنحناء لالتقاطها وهي مثقلة من حمل الحقيبة فإذا بعابر آت خلفها..لاحقها ركضا..
_انتظري من فضلك.دعك من ذلك..دعيني أساعدك
استدارت وواجهته فبُهِت من جمالها وكأنه رأى بدرا
تمتم مع نفسه"يا الله..من تلك صاحبة الفستان الازرق الأخاذ..اهي أميرة هاربة ام ملاك سارح في ملكوت الله..وربي كانها سندريللا قصص الاساطير.."
بعد ان جمع اشياءها
_عنكِ..ساحمل حقيبتك يبدو أنها ثقيلة
=كلا يكفيك ماتحمله من حقائب
_حقائبي أخف من حقائبك..انظري معظمها فارغ
=أرجوك لا..لكن أن
اردت نتشارك ونتقاسم الحقائب ونتبادل حملها
_وهو كذلك..إلى اين انتِ ذاهبة
=الى آخر الطريق..وانتَ؟
_الى هذا المنعطف الوعر"وأشار بيده على بعد امتار" لى فيه شئ عليَّ الحصول عليه ثم اعود الى حيث أتيت..وقبل أن يكمل"هل سأجدك عندما اعود من المنعطف؟"
لايدري لماذا تمنى ذلك!
كانت لاحظت عليه
قليلا من الوهن "كيف اتركه وهو بهذا الحال؟"
فسبقته بالقول قبل تساؤله
=هل لى ان انتظرك؟أشعر بالوحشة وانا أسير بمفردي
_كنت سأطلب منكِ ذلك لكني خجلت
فأنا ايضا أشعر بالوحدة والاغتراب
=سانتظرك وستعود فكلانا عابران..!
ذهب الى المنعطف وانتظرته محدثة نفسها"لاتقلقي..إن الله معكما..من يدري
ربما بعثه الله لمرافقتك..وثقتك كبيرة في تدابير الله..هناك سر ما وحكمة ما لذلك"لم تشعر بالوقت واذا به يعود ركضا
_كنت أسرع بالعودة خشية ألا اراكِ
=وعدتك وأنا لا أخلف وعدي لأحدٍ ابدا..هل وجدت ضالتك؟
_نعم
ووجدتك!
=أراك الآن افضل وقد ذهب عنك الوهن..إذن كان وهن الافتقاد!
_نعم..هو ذاك!
يكفيني من الحياة..أني وجدتك..!
غريبان ولن نكن غريبان
لا اغتراب بعد اليوم
بعثك الله لى رفيقة درب وعلى يديكِ بفضل صُحبتك وجدت ضالتى واكتمل وجودي بوجودك
لا افتقاد ولافقد بعد اليوم
=بل بعثك الله لي رفيق درب
ضحكا كثيرا على"من بعثه الله لمن"
=قلت لي انك ستعود حيث اتيت..اذن اودعك وتذهب
_لا..سارافقك الى حيث تريدين الى آخر الطريق
لن اتركك وحيدة
=سعدت حقيقة برفقتك..خففت عني الكثير والكثير
وجدت نفسها تتحدث وطال الحديث بينهما عن الامهما واوجاعهما وذكرياتهما يسيران ويتوقفان ويرتاحان تحت شجرة ثم يستكملان المسير
كانا يتبادلان الحقائب ويضحكان كثيرا لانهما اصبحا لم يعودا
قادرين على التفرقة بين الحقائب لانها تشابهت
باقي قليل على نهاية الطريق وكل يتمنى داخله الا ينتهي.!
ثم جاءت النهاية
=سأغادرك راضية مرضية واحمل لك في وجداني كل ماهو جميل..وانت ستعود
_أتدرين..اكره قسوة الوداع
ايتها السندريللا العابرة..ستعودين معي او سأذهب معكِ حيث شئتِ
=لقد حسمت امري
عد..واعتبرني طيفا غاب وترك اثره
أريد ان امنحك الحرية مني..الا تتكبل بمرافقتي
عد الى حياتك الجميلة
_انتِ جميلتي
=حياتك فيها الأجمل مني..!
رجاءا..عد واتركني للرحيل وحدي..!
_ربما أرحل انا ايضا..لن تكون سوى اوقاتا فاصلة قليلة بين رحيل كلانا
ساحتفظ بطيفكِ ولن اقول انكِ
ذكرى..
=وانت لن تكون لى ذكرى موصود بابها
وانما حقيقة حكاية احكيها للمياه..وهل تنضب مياه الله رزقها لعباده!!
افترقا وفي وجدان كل منهما شيئا يقول...للحديث بقية
ظل سنوات وظلت سنوات كل منهما يبحث عن الآخر في كل الوجوه
وكأن شيئا داخلهما يخبرهما انهما في قائمة انتظار اللقاء!
"انتهت"👇
قصة بعنوان "ملاذٌ عابر"
يسعدني تعليقاتكم و مشاركتكم ان احببتم تغيير عنوانها حسب رؤيتكم
#بقلمي
أرجو ان اكون وُفِقْتْ🌼💐🌹
@rattibha
رتبها وشكرا جزيلا

جاري تحميل الاقتراحات...