💥العقيدة التوقيفية الجامعة:
لماذا هذا الاهتمام بالعقيدة ، والبحث في مصادرها العلمية ، ومسارها التاريخي: القرون الأولى ، ثم القرون: الرابع ، والخامس ، والسادس ، ثم عصر ابن تيمية إلى يوم الناس هذا ؟
-١-
لماذا هذا الاهتمام بالعقيدة ، والبحث في مصادرها العلمية ، ومسارها التاريخي: القرون الأولى ، ثم القرون: الرابع ، والخامس ، والسادس ، ثم عصر ابن تيمية إلى يوم الناس هذا ؟
-١-
الجواب عن ذلك:
١- أن أصول الحق هي التي تجمع الناس ، مهما تعددت أمكنتهم ، ومهما باعدت بينهم الأزمنة ، ومهما اختلفوا في فروع الفقه.
إن النصوص التي أشرنا إليها ، والتي تتكلم عن مفهوم العقيدة لدى الحنفية ، والحنبلية ، والمالكية ، والشافعية ، وابن تيمية ،
-٢-
١- أن أصول الحق هي التي تجمع الناس ، مهما تعددت أمكنتهم ، ومهما باعدت بينهم الأزمنة ، ومهما اختلفوا في فروع الفقه.
إن النصوص التي أشرنا إليها ، والتي تتكلم عن مفهوم العقيدة لدى الحنفية ، والحنبلية ، والمالكية ، والشافعية ، وابن تيمية ،
-٢-
ومحمد بن عبد الوهاب ، والملك عبد العزيز ، هذه النصوص لم تتطابق في المفهوم فحسب ، وإنما تطابقت في اللفظ كذلك.
(أ) الصدور عن الأصلين المعصومين: الكتاب والسنة.
(ب) صحة المنهج العلمي في الاعتقاد والفهم.
(ج) دقة الالتزام بالمنهج.
-٣-
(أ) الصدور عن الأصلين المعصومين: الكتاب والسنة.
(ب) صحة المنهج العلمي في الاعتقاد والفهم.
(ج) دقة الالتزام بالمنهج.
-٣-
فالحقُ هو الحقُ في كل زمان ومكان ، فإذا صح منهج التلقي ، ومنهج الفهم ، وحصل الصدق في الالتزام ، اجتمع الناس على الحق ، وإن فصلت بينهم التخوم والقرون.
-٤-
-٤-
فالأنبياء والمرسلون صلى الله عليهم وسلم اجتمعوا على أصل الديانة ، وإن لم يرَ بعضهم بعضاً ، وإن ظهروا في عصور تطاولت بينها الآماد:
-٥-
-٥-
-٦-
والمسلمون مأمورون بالاقتداء بالأنبياء في الاجتماع على الأصول.
٢- أن العقيدة ليست مذهباً اجتهادياً ، بل هي الميزانُ الثابتُ الذي لا يضطرب و لا يطيش.
[شرح العقيدة الطحاوية] ص٣٦-٣٧
والمسلمون مأمورون بالاقتداء بالأنبياء في الاجتماع على الأصول.
٢- أن العقيدة ليست مذهباً اجتهادياً ، بل هي الميزانُ الثابتُ الذي لا يضطرب و لا يطيش.
[شرح العقيدة الطحاوية] ص٣٦-٣٧
@rattibha
رتب مشكورا
رتب مشكورا
جاري تحميل الاقتراحات...