فأتاه الرسول وسأله عن سبب وجوده في أرض الروم ؟!!
فقال الرجل: ( لقد تم أسري في موضع كذا وكذا، فأتوا بي إلى ملك الروم، فعرض علي النصرانية فأبيت ، وقال لي: "إن لم تفعل فقأت عينيك !! " ، فاخترت ديني على بصري ، ففقأ عينيّ ، وأرسلني إلى هذا الموضع )
فقال الرجل: ( لقد تم أسري في موضع كذا وكذا، فأتوا بي إلى ملك الروم، فعرض علي النصرانية فأبيت ، وقال لي: "إن لم تفعل فقأت عينيك !! " ، فاخترت ديني على بصري ، ففقأ عينيّ ، وأرسلني إلى هذا الموضع )
فلما سار الرسول إلى عمر بن عبد العزيز ، وأخبره عن الأسير المسلم ، سالت دموع أمير المؤمنين حتى بلت من بين يديه، ثم أمر فكتب إلى ملك الروم هذه الرسالة:
"أما بعد: فقد بلغني خبر فلان بن فلان ، وأنا أقسم بالله لئن لم ترسله إلي ، لأبعثنَّ إليك من الجنود جنوداً يكون أولها عندك وأخرها
"أما بعد: فقد بلغني خبر فلان بن فلان ، وأنا أقسم بالله لئن لم ترسله إلي ، لأبعثنَّ إليك من الجنود جنوداً يكون أولها عندك وأخرها
عندي" .
فلما رجع الرسول ، قال ملك الروم : ما اسرع ما رجعت ؟!
فدفع له كتاب امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ، فلما قراها قال :
"ما كنا لنحمل الرجل الصالح على هذا ، بل نبعث به اليه" .. فارسل له الرجل.
فلما رجع الرسول ، قال ملك الروم : ما اسرع ما رجعت ؟!
فدفع له كتاب امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ، فلما قراها قال :
"ما كنا لنحمل الرجل الصالح على هذا ، بل نبعث به اليه" .. فارسل له الرجل.
جاري تحميل الاقتراحات...