البخل في النَّاس هو الأصل، وإنِّما الجود في سائر ألوانه، تكلُّفٌ وحَمْلٌ للنَّفس على مكروهها وعلى غير ما جُبلت عليه، وقد قيل لحاتم الطَّائي، كيف تجد الجود في قلبك؟ فقال: إنِّي لأجده كما يجده النَّاس، ولكنَّي أحمل نفسي على خُطَطِ الكِرام.
قال أبو يعقوب الخُريمي في هذا المعنى:
ودُونَ النَّدى في كُلِّ قَلْبٍ ثنِيَّةٌ
بهَا مَصْعَدٌ حَزْنٌ ومُنْحدَرٌ سَهْلُ
ومن بديع ما قيل في سجيَّة الكَرَم وأثرها، قول أبي تمَّام، في مدح خالد بن يزيد الشَّيباني:
ودُونَ النَّدى في كُلِّ قَلْبٍ ثنِيَّةٌ
بهَا مَصْعَدٌ حَزْنٌ ومُنْحدَرٌ سَهْلُ
ومن بديع ما قيل في سجيَّة الكَرَم وأثرها، قول أبي تمَّام، في مدح خالد بن يزيد الشَّيباني:
وَإِذا رَأَيتَ أَبا يَزيدٍ في نَدىً
وَوَغىً وَمُبدِئَ غارَةٍ وَمُعيدا
يَقري مُرَجِّيهِ مُشاشَةَ مالِهِ
وَشَبا الأَسِنَّةِ ثُغرَةً وَوَريدا
أَيقَنتَ أَنَّ مِنَ السَّماحِ شَجاعَةً
تُدمي وَأَنَّ مِنَ الشَّجاعَةِ جودا
وَوَغىً وَمُبدِئَ غارَةٍ وَمُعيدا
يَقري مُرَجِّيهِ مُشاشَةَ مالِهِ
وَشَبا الأَسِنَّةِ ثُغرَةً وَوَريدا
أَيقَنتَ أَنَّ مِنَ السَّماحِ شَجاعَةً
تُدمي وَأَنَّ مِنَ الشَّجاعَةِ جودا
جاري تحميل الاقتراحات...