المصاب بالرهاب الإجتماعي تزعجه المناسبات الرسمية،تلك التي تتطلب شكلاً من أشكال العادات والتقاليد الإجتماعية المحددة"مثال: صب القهوة بطريقة معينة،والبدء باليمين أو الأكبر سناً،أو تقديم عرض بطريقة معينة يشعر معها أنه معرض للتقييم والإنتقاد
هو اجتماعي عادةً بعكس الشخصية التجنبية!
هو اجتماعي عادةً بعكس الشخصية التجنبية!
قد يملك المصاب بالرهاب الإجتماعي كل المهارات اللازمة للتواصل مع الآخرين، ومعها الجاذبية والكاريزما العالية لكنه يشعر بأنه مكبّل بقيود الرسمية،ومعطل بأعباء الخوف من التقييم السلبي،والنقد،والسخرية لدرجة تجعله يقزّم امكانياته ويضخم من قدرات الحضور دون أن يدري!
جاري تحميل الاقتراحات...