جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 39 قراءة Feb 21, 2023
"الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم"
هذا البيت من الشعر قد قتل صاحبه وهو (المتنبي)..
تابع السرد ⬇️
ذكر ابو الفرج الجوزي في تاريخه المنتظم: أن المتنبي وفد على عضد الدولة البويهي وهو بشيراز، فأكرمه ووصله بثلاثة آلاف دينار، وثلاث كساء، في كل كسوة سبع قطع، وثلاثة أفراس بسروج محلاة..
ثم دس عليه من سأله: "أين هذا العطاء من عطاء سيف الدولة بن حمدان؟"..⬇️
فقال المتنبي: "هذا أجزل، إلا أنه عطاء متكلف، وكان سيف الدولة يعطي طَبْعًا!".
فاغتاظ عضد الدولة لمّا نُقل إليه هذا، وأذن لقوم من بني ضبّة في قتله إذا انصرف..
فخرجو إليه، وكمنوا له الليل، فلما أصبحوا تقفوا أثره، فلحقوه في موضع يسمى النعمانيه (تقع على نهر دجله شرق بغداد)⬇️
وقد نزل المتنبي تحت شجرة وعندها عين وبين يديه سفرة طعام، فلما رأى القوم مقبلين عليه قام ونادى: "هلموا وجوه العرب"
فلم يجبه أحد فأحس بالداهية، فركب ومعه ولده وغلمانه وانهزم شيئًا يسيرا، فقال له غلام له: "أين قولك:⬇️
(الخيل والليل و البيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم)؟"
فقال له: "قتلتني قتلك الله، والله لا انهزمت اليوم!"..
ثم رجع كارًّا فقاتلهم، فاختلفت عليه الرماح، فقُتل هو وابنه، وأُخذت أمواله، وكان ذلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة للهجرة.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - المنتظم في تاريخ الأمم - (14/165).

جاري تحميل الاقتراحات...