ولد عبدالله لأبوين من شمال قطر هاجروا في اوائل الأربعينيات طلبًا للرزق، فعاش طفولته بعيدا عن وطنه، حتى توفى والده ولحقته امه فأكمل دراسته وعاد الى قطر في الستينات وهو شاب وكل ما يعرف عن وطنه كان بالسمع.
نزل عند احد اقاربه في الدوحه وبدأ رحلة البحث عن العمل والاهل.
نزل عند احد اقاربه في الدوحه وبدأ رحلة البحث عن العمل والاهل.
فكان يخرج يوميا من بعد الفجر مع قريبه يبحثون له عن عمل في الدوائر الحكوميه الحديثه ومن يساعدهم ممن يعرف قريبه او عائلتهم او والده وجده.
بعد رحلة بحث ومراجعات طويله اشتغل كاتب في المينا يسجل البضائع والمراكب وعدد البحاره وتاريخ وصولهم فتعلم الهنديه والفارسيه وقليل من الانجليزيه.
بعد رحلة بحث ومراجعات طويله اشتغل كاتب في المينا يسجل البضائع والمراكب وعدد البحاره وتاريخ وصولهم فتعلم الهنديه والفارسيه وقليل من الانجليزيه.
وكان دقيقًا ونشيطًا في عمله خدوما بطبعه.
تعرف في عمله على التجار والحماليه والبحاره واشترى منهم بعض البضائع التالفه وباعها بعد اصلاحها وعرف انواع المراكب والبضائع واختلط بشريحه كبيره من الناس.
اشترى بيت في نجمه وتزوج فيه من إحدى بنات قريبه واستقر في الدوحه.
تعرف في عمله على التجار والحماليه والبحاره واشترى منهم بعض البضائع التالفه وباعها بعد اصلاحها وعرف انواع المراكب والبضائع واختلط بشريحه كبيره من الناس.
اشترى بيت في نجمه وتزوج فيه من إحدى بنات قريبه واستقر في الدوحه.
كان عبدالله حريصًا بطبعه ومحبًا للمال يجمعه ويخفي عن زوجته ما يكسب،فأجتمع له مبلغ بالبنك فعرض عليه البنك في طفرة السبعين ان يشتري له ارض ويبني عليها عماره يؤجرها على الدوله.
اشترى الارض وبدء البناء وكان يتابعه يوميا يوصله احد اصدقائه ولم يشتري سياره حرصًا وتوفيرًا منه.
اشترى الارض وبدء البناء وكان يتابعه يوميا يوصله احد اصدقائه ولم يشتري سياره حرصًا وتوفيرًا منه.
تم بناء العماره اربعة ادوار كبيره وبها مصعد واستأجرتها منه الدوله حتى قبل دخول الكهرباء، واشترى ارضا اخرى وبناها واخرى وبناها وتكاثرت العقارات بأسمه وزادت الاموال في حسابه وهو لا يصرف منها شي ابدا واعتماده على الراتب ولا يخبر احد بما يملك.
كبر الابناء وضاق عليهم بيت نجمه فقدم على بيت شعبي وحصل على واحد في المنتزه ففرحت به زوجته وابناءه ولكنه لم يشتري سياره وظل يتنقل مشيا او مع احد يوصله.
احيل للتقاعد في التسعينات بعد ٣٥ سنه عمل فحزن حزنًا شديدا واشفق عليه أبناءه وقالوا له لا تحزن نحن كبرنا وسنساعدك.
احيل للتقاعد في التسعينات بعد ٣٥ سنه عمل فحزن حزنًا شديدا واشفق عليه أبناءه وقالوا له لا تحزن نحن كبرنا وسنساعدك.
فاشترى بيك اب ليجمع الايجارات بنفسه وكان كتوماً،اكثر المستاجرين يحسبه وكيل المالك وليس المالك نفسه ،ولا احد يعرف مكان بيته.
كان لا يزور احد ولا يتواصل الا في الاحزان او الاعياد،وليس له اصدقاء مقربون ،يحترمه الناس لحسن كلامه ،يذهب الى الحراج دائما بحثًا عما ينفعه لصيانة عماراته.
كان لا يزور احد ولا يتواصل الا في الاحزان او الاعياد،وليس له اصدقاء مقربون ،يحترمه الناس لحسن كلامه ،يذهب الى الحراج دائما بحثًا عما ينفعه لصيانة عماراته.
مرض ودخل المستشفى فطلبوا منه الاقامه للمتابعه فرفض وخرج لمشاويره وشؤون عقاراته ،ساءت حالته وادخل الطوارئ ولكنه ما ان تحسن حتى غادر المستشفى ولم يكمل علاجه، كبر ابنه واشتغل واراد الزواج فأعانه بمبلغ وقال له اعتمد على نفسك وزوج نفسك بنفسك.
تأخر عن موعد خروجه من المنزل في احد الايام فوجدوه ميتًا على فراشه وقد جاوز السبعين من عمره حزن عليه ابناءه وزوجته،
وبعد عدة سنوات من وفاته ارادوا بيع البيت الشعبي فعملوا حصر ميراث فأكتشفوا ثروته الطائله وحياة الفقر التي كانوا عليها ووالدهم من ملاك الملايين .
وبعد عدة سنوات من وفاته ارادوا بيع البيت الشعبي فعملوا حصر ميراث فأكتشفوا ثروته الطائله وحياة الفقر التي كانوا عليها ووالدهم من ملاك الملايين .
كل العائله صدمت بثروته تقول زوجته لم يشتري لي يومًا خاتم او مضعد او يفرحني بخدامه، وبنته الكبرى تقول لم يهديني قط هديه وكانت متفوقه.
بعد حصر الميراث من اموال وعقارات اتفقوا على ان يبنوا لوالدهم مسجد ومركز تحفيظ من امواله في افريقيا.
بعد حصر الميراث من اموال وعقارات اتفقوا على ان يبنوا لوالدهم مسجد ومركز تحفيظ من امواله في افريقيا.
جاري تحميل الاقتراحات...