١- أسباب الهزيمة.
ومع تكشف الوثائق والمعلومات فى علم التاريخ الديناميكي المتجدد نكتشف أن تعاون الجيش المصري مع الخبراء الألمان قد بدأ مبكرا جدا حتى ما قبل ثورة يوليو عام 1952
فتم إستقدام مستشارين ألمان للجيش المصرى ولكنهم لم يستمروا طويلا حيث أن الإحتلال الإنجليزى وقاعدته فى قناة
ومع تكشف الوثائق والمعلومات فى علم التاريخ الديناميكي المتجدد نكتشف أن تعاون الجيش المصري مع الخبراء الألمان قد بدأ مبكرا جدا حتى ما قبل ثورة يوليو عام 1952
فتم إستقدام مستشارين ألمان للجيش المصرى ولكنهم لم يستمروا طويلا حيث أن الإحتلال الإنجليزى وقاعدته فى قناة
٢- السويس
وكونه المصدر الأساسى لتسليح الجيش المصرى المحدود وقتها مارس ضغوطه على الجيش وازداد قمعه فى مدن القناة بعد إلغاء معاهدة 1936
ضاق أيضا الفريق "حيدر باشا" وزير الحربية بهؤلاء المستشارين وكان من ضمنهم :
⁃الجنرال / فيلهم فاهرمباكر
⁃الكابتن / ثيودور فون بيختولدشيم
وكونه المصدر الأساسى لتسليح الجيش المصرى المحدود وقتها مارس ضغوطه على الجيش وازداد قمعه فى مدن القناة بعد إلغاء معاهدة 1936
ضاق أيضا الفريق "حيدر باشا" وزير الحربية بهؤلاء المستشارين وكان من ضمنهم :
⁃الجنرال / فيلهم فاهرمباكر
⁃الكابتن / ثيودور فون بيختولدشيم
٣-⁃ الميجور جنرال /أوسكار مونزل
⁃ جيرهارد ميرتينس .
عمل "فاهرمباكر" والذى كان مسجونا فى فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية حتى عام 1950 كبيرا لمستشارى الجيش المصرى وكانت مهمته ((تحديث الجيش المصرى)).
وقد تم تكليف "بيختولدشيم" بتحديث سلاح البحرية
وتم تكليف "مونزل" قائد البانزر
⁃ جيرهارد ميرتينس .
عمل "فاهرمباكر" والذى كان مسجونا فى فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية حتى عام 1950 كبيرا لمستشارى الجيش المصرى وكانت مهمته ((تحديث الجيش المصرى)).
وقد تم تكليف "بيختولدشيم" بتحديث سلاح البحرية
وتم تكليف "مونزل" قائد البانزر
٤-السابق بتحديث سلاح الفرسان "المدرعات"
أما "جيرهارد ميرتينيس" فتم تكليفه بإنشاء وحدة المظلات.
فى الوقت ذاته تم تكليف فريق من ألمانيا الغربية بتحديث صناعات الجيش المصرى كان على رأسه الدكتور / فيلهم فوس.
تم تكليف الدكتور / فيلهم فوس بتصنيع صواريخ ذات رؤوس صغيرة لصالح الجيش المصرى
أما "جيرهارد ميرتينيس" فتم تكليفه بإنشاء وحدة المظلات.
فى الوقت ذاته تم تكليف فريق من ألمانيا الغربية بتحديث صناعات الجيش المصرى كان على رأسه الدكتور / فيلهم فوس.
تم تكليف الدكتور / فيلهم فوس بتصنيع صواريخ ذات رؤوس صغيرة لصالح الجيش المصرى
٥-وحيث انه كان محدود الخبرة بصناعة الصواريخ فاستعان بالهر "فولنر" لتوظيف عدد من علماء الصواريخ الألمان.
ضاقت القيادات القديمة للجيش المصرى بهؤلاء الخبراء وكان الفريق حيدر وزير الحربية لا يكف عن الشكوى منهم معتبرا أنهم يتدخلون فى إختصاصاته
وربما كان هذا هو التعاون المبكر بين الجيش
ضاقت القيادات القديمة للجيش المصرى بهؤلاء الخبراء وكان الفريق حيدر وزير الحربية لا يكف عن الشكوى منهم معتبرا أنهم يتدخلون فى إختصاصاته
وربما كان هذا هو التعاون المبكر بين الجيش
٩- من الشمبانيا على سبيل الهدايا في استعراض لثرائه وذوقه الرفيع وجذبا لهم لمعاونته في أهدافه الخفية.
• جاسوس الشمبانيا
"زئيف جور آري" .. وهو يهودي من جهة الأم من أصل ألماني والده كان مخرج مسرحي ووالدته ممثلة هاجر إلى فلسطين مع أسرته عام 1933 مع صعود هتلر إلى السلطة
وعملت الام
• جاسوس الشمبانيا
"زئيف جور آري" .. وهو يهودي من جهة الأم من أصل ألماني والده كان مخرج مسرحي ووالدته ممثلة هاجر إلى فلسطين مع أسرته عام 1933 مع صعود هتلر إلى السلطة
وعملت الام
١٠-هناك في مسرح بتل أبيب في حين التحق الابن بمدرسة بين شمين الاستيطانية وغير اسمه إلى "زائيف جور اريح"
في سن الخامسة عشر انضم إلى منظمة "الهجانا" الأمنية الاستخبارية.
وكانت من بين مهامه حراسة الحافلات المدرعة التي تحمل ما تحتاجه مدرسة "بين شمين"
في عام 1939 اندلعت الحرب العالمية
في سن الخامسة عشر انضم إلى منظمة "الهجانا" الأمنية الاستخبارية.
وكانت من بين مهامه حراسة الحافلات المدرعة التي تحمل ما تحتاجه مدرسة "بين شمين"
في عام 1939 اندلعت الحرب العالمية
١١- الثانية وبما أن "لوتز" كان يتحدث الألمانية والإنجليزية ببراعة إضافة إلى العبرية والعربية رأت القوات الانجليزية أنه سيكون عونا كبيرا لها وتم تجنيده وأرسل إلى مصر وظل هناك طيلة فترة الحرب
وكانت مهامه الأساسية تتضمن التحقيق مع أسرى الحرب الألمان هناك حيث كانت مهارته في استخدام
وكانت مهامه الأساسية تتضمن التحقيق مع أسرى الحرب الألمان هناك حيث كانت مهارته في استخدام
١٤-العلماء الألمان في تطوير برنامج مصري للصواريخ.
وأرسلت عددا من عملائها منهم “لوتز” لتهديد هؤلاء العلماء واغتيال بعضهم إذا لزم الأمر لثنيهم عن العمل في مصر.
والقصة بعد ذلك معروفة حول الخطابات الملغومة التي أرسلها عملاء إسرائيل إلى العلماء الألمان وما أشاعته من رعب بينهم دفع
وأرسلت عددا من عملائها منهم “لوتز” لتهديد هؤلاء العلماء واغتيال بعضهم إذا لزم الأمر لثنيهم عن العمل في مصر.
والقصة بعد ذلك معروفة حول الخطابات الملغومة التي أرسلها عملاء إسرائيل إلى العلماء الألمان وما أشاعته من رعب بينهم دفع
١٧- منذ منتصف الخمسينات
واستخدم الروس المساعدات في الضغط على عبد الناصر لدعوة رئيس ألمانيا الشرقية "والتر البريتش" لزيارة القاهرة واعترضت حكومة ألمانيا الغربية
ولكن عبد الناصر شعر أن عليه عدم إلغاء الزيارة في الوقت الذي كان فيه السوفييت يشتكون أيضا من العمليات الاستخبارية التي
واستخدم الروس المساعدات في الضغط على عبد الناصر لدعوة رئيس ألمانيا الشرقية "والتر البريتش" لزيارة القاهرة واعترضت حكومة ألمانيا الغربية
ولكن عبد الناصر شعر أن عليه عدم إلغاء الزيارة في الوقت الذي كان فيه السوفييت يشتكون أيضا من العمليات الاستخبارية التي
١٨-تقوم بها ألمانيا الغربية بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية ضدهم
فساءت علاقات ألمانيا الغربية مع مصر واصبح موقف ألمانيا الغربية داعم لأمريكا ومعادي لعلاقة ألمانيا الشرقية مع مصر بسبب العمليات الاستخبارية التي تحيكها مخابرات ألمانيا الغربية مع ال C I A
وفي شتاء عام 1965
فساءت علاقات ألمانيا الغربية مع مصر واصبح موقف ألمانيا الغربية داعم لأمريكا ومعادي لعلاقة ألمانيا الشرقية مع مصر بسبب العمليات الاستخبارية التي تحيكها مخابرات ألمانيا الغربية مع ال C I A
وفي شتاء عام 1965
٢٠- كشف هو عن نفسه بطريق الخطأ عندما توقع أن الحكومة المصرية علمت بدوره في التجسس لصالح الموساد
وتبين أنه نقل معلومات بالغة الأهمية عن صواريخ سام التي كانت مصر قد نشرتها في منطقة الإسماعيلية وقد صورها لوتز بكاميرا صغيرة كان يخفيها في فيلته التي إستأجرها في مصر الجديدة وكان يصر في
وتبين أنه نقل معلومات بالغة الأهمية عن صواريخ سام التي كانت مصر قد نشرتها في منطقة الإسماعيلية وقد صورها لوتز بكاميرا صغيرة كان يخفيها في فيلته التي إستأجرها في مصر الجديدة وكان يصر في
٢٢-الذين تم أسرهم في حرب 1967.
بعدها غادر لوتز متجها إلى تل أبيب هو وزوجته وهناك قام بتأليف كتاب عنوانه “جاسوس الشامبانيا” الذي حقق نجاحا باهرا واعترفت إسرائيل بأنه كان جاسوس لها.
في عام 1978 سافر لوتز إلى ميونخ وكان يعيش بمبلغ 200 دولار كمعاش تقاعدي الذي كانت إسرائيل تمنحه إياه
بعدها غادر لوتز متجها إلى تل أبيب هو وزوجته وهناك قام بتأليف كتاب عنوانه “جاسوس الشامبانيا” الذي حقق نجاحا باهرا واعترفت إسرائيل بأنه كان جاسوس لها.
في عام 1978 سافر لوتز إلى ميونخ وكان يعيش بمبلغ 200 دولار كمعاش تقاعدي الذي كانت إسرائيل تمنحه إياه
٢٩-قلب إسرائيل.. وهو إعلان من وجهة نظرى الفنية غير موفق على الإطلاق.. لسببين:
الأول أن البرنامج كان في بدايته في هذا التوقيت
والثانى أن العلماء القائمين عليه كانوا أجانب ولم يكونوا مواطنين مصريين ولذلك فان حملة الترويع الإسرائيلية قد نجحت في تطفيشهم من مصر.
أنا أحب عبدالناصر إلى
الأول أن البرنامج كان في بدايته في هذا التوقيت
والثانى أن العلماء القائمين عليه كانوا أجانب ولم يكونوا مواطنين مصريين ولذلك فان حملة الترويع الإسرائيلية قد نجحت في تطفيشهم من مصر.
أنا أحب عبدالناصر إلى
٣٠-حد كبير فله الفضل في أمور عديدة ويصعب حصرها
ولكنه في هذا المجال ومع الفارق الزمنى بدا عبد الناصر وكأنه صدام حسين الذي هدد إسرائيل بصواريخ لا يمكن تسليحها إلا بالأسمنت
عبد الناصر روج لمشاريعه وقبل اكتمال بنائها بعكس السادات الذي كان ماكرا للغاية
بدليل أنه قبل بمبادرة روجرز لوقف
ولكنه في هذا المجال ومع الفارق الزمنى بدا عبد الناصر وكأنه صدام حسين الذي هدد إسرائيل بصواريخ لا يمكن تسليحها إلا بالأسمنت
عبد الناصر روج لمشاريعه وقبل اكتمال بنائها بعكس السادات الذي كان ماكرا للغاية
بدليل أنه قبل بمبادرة روجرز لوقف
٣١- حرب الاستنزاف من أجل إكمال بناء الصواريخ وكنت شاهدا في هذه المرحلة على بعض الانتقادات من غير العالمين ببواطن الأمور لقرار السادات هذا
الرجل.. وكذلك رجال آخرون في الموساد نجحوا في إرسال خطابات مفخخة لعدد من هؤلاء العلماء وكانوا من ألمانيا الشرقية ولاحظنا أن الرسائل يتم إرسالها
الرجل.. وكذلك رجال آخرون في الموساد نجحوا في إرسال خطابات مفخخة لعدد من هؤلاء العلماء وكانوا من ألمانيا الشرقية ولاحظنا أن الرسائل يتم إرسالها
٣٢- من داخل مصر وليس من خارجها.. ومات أحد المساعدين المصريين وأصيب عالم أجنبى وسكرتيرته وحدث هياج بين هؤلاء العلماء مما أدى إلى فشل مشروع الصواريخ
وفى هذه الأثناء توصلت لمعلومة وهى أن "فولجانج" هذا وراءه نشاط مريب وأنه عميل للموساد وهو من خطط لإرسال هذه الخطابات
لكننى كنت أحتاج
وفى هذه الأثناء توصلت لمعلومة وهى أن "فولجانج" هذا وراءه نشاط مريب وأنه عميل للموساد وهو من خطط لإرسال هذه الخطابات
لكننى كنت أحتاج
٣٣- إلى دليل دامغ لكى يؤكد إحساسى هذا
دخلنا الفيلا ومعى فريق من المتخصصين .. كان الرجل خارج القاهرة فتشنا في كل الأماكن بشكل بوليسى دقيق ولمدة ساعتين ولم نجد أي دليل على أنه جاسوس وكنت في قمة الغيظ
لكن شيئا ما دفعنى في اللحظة الأخيرة لدخول غرفة المكتب.. وفيها كان كل شىء منظما وفى
دخلنا الفيلا ومعى فريق من المتخصصين .. كان الرجل خارج القاهرة فتشنا في كل الأماكن بشكل بوليسى دقيق ولمدة ساعتين ولم نجد أي دليل على أنه جاسوس وكنت في قمة الغيظ
لكن شيئا ما دفعنى في اللحظة الأخيرة لدخول غرفة المكتب.. وفيها كان كل شىء منظما وفى
٣٤- مكانه
وفجأة عثرت على شىء شكله غريب.. علبة متوسطة الحجم فوق المكتب الرئيسى بالغرفة.. وعندما فتحتها عثرت على عدد من قطع الصابون بداخلها.. وبحاستى كرجل مخابرات أدركت أن في الأمر شيئا مريبا وقد يكون في هذه العلبة ضالتنا المنشودة
وجاء خبير المتفجرات ليجرى فحصا بسيطا وسريعا ليؤكد
وفجأة عثرت على شىء شكله غريب.. علبة متوسطة الحجم فوق المكتب الرئيسى بالغرفة.. وعندما فتحتها عثرت على عدد من قطع الصابون بداخلها.. وبحاستى كرجل مخابرات أدركت أن في الأمر شيئا مريبا وقد يكون في هذه العلبة ضالتنا المنشودة
وجاء خبير المتفجرات ليجرى فحصا بسيطا وسريعا ليؤكد
٣٥- لى بالفعل أنها "متفجرات" لم نأخذ الصابون الموجود في العلبة بل أغلقناها ونظفت المكان تماما وخرجنا قبل أن يعود الرجل بدقائق معدودة.
بعد يومين..حصلنا على إذن النيابة
وألقينا القبض عليه وأتذكر أننا عندما دخلنا بيته في الهرم وعرف مقصدنا هددنا باللجوء إلى سفارته الألمانية
كما ذكرنا
بعد يومين..حصلنا على إذن النيابة
وألقينا القبض عليه وأتذكر أننا عندما دخلنا بيته في الهرم وعرف مقصدنا هددنا باللجوء إلى سفارته الألمانية
كما ذكرنا
٣٦-بمعارفه وأصدقائه من الوزراء والمحافظين
وبهدوء طلبت منه أن يدخل معى إلى حجرة المكتب
وببساطة مددت يدى إلى أعلى المكتب وفتحت العلبة وأخرجت الصابون
وفى لحظات تغيرت ملامح الرجل تماما وانهار وقال وبشكل مفاجئ لى ولجميع من حولى:
⁃ سأعترف بكل شىىء
وقام من تلقاء نفسه بإحضار اللاسلكى
وبهدوء طلبت منه أن يدخل معى إلى حجرة المكتب
وببساطة مددت يدى إلى أعلى المكتب وفتحت العلبة وأخرجت الصابون
وفى لحظات تغيرت ملامح الرجل تماما وانهار وقال وبشكل مفاجئ لى ولجميع من حولى:
⁃ سأعترف بكل شىىء
وقام من تلقاء نفسه بإحضار اللاسلكى
٣٨- آجلا أم عاجلا لتبادل الأسرى والأهم أنه لن يعدم.
وقضى "فولجانج" بالفعل عدة سنوات في السجن إلى أن جاءت هزيمة 1967 والتى انتهت بأسر آلاف الضباط والجنود المصريين
ومع نهاية الحرب طلبت إسرائيل عبر الصليب الأحمر استبدال الجاسوس "فولجانج" بـ 3 آلاف أسير مصرى.
وأتذكر أنه في أحد الأيام
وقضى "فولجانج" بالفعل عدة سنوات في السجن إلى أن جاءت هزيمة 1967 والتى انتهت بأسر آلاف الضباط والجنود المصريين
ومع نهاية الحرب طلبت إسرائيل عبر الصليب الأحمر استبدال الجاسوس "فولجانج" بـ 3 آلاف أسير مصرى.
وأتذكر أنه في أحد الأيام
٣٩-استدعانى رئيس المخابرات وأطلعنى على خطاب من الرئيس عبدالناصر وبطلب الإسرائيليين استبدال الجاسوس بالأسرى المصريين.. ورغم أن الخطاب كان بمثابة تأشيرة موافقة من الرئيس
إلا أننى قلت لرئيس المخابرات وفى مذكرة تفصيلية:
أرى أن ترفض مصر ورئيسها هذا العرض لأكثر من سبب
أولها: أن الأسرى
إلا أننى قلت لرئيس المخابرات وفى مذكرة تفصيلية:
أرى أن ترفض مصر ورئيسها هذا العرض لأكثر من سبب
أولها: أن الأسرى
٤٠-المصريين سيعودن لمصر لأنهم ليسوا مفقودين ولكنهم مسجلون في الصليب الأحمر وهم عبء حقيقى على إسرائيل وأنه من الحكمة أن نطلب المزيد من الأسرى.. وكنت أرى أن إسرائيل من الممكن أن تستبدله بـ7 آلاف أسير
والسبب الأهم في نظرى :
أن هذا الرجل خطير جدا والمخابرات الإسرائيلية ستنشئ له مدرسة
والسبب الأهم في نظرى :
أن هذا الرجل خطير جدا والمخابرات الإسرائيلية ستنشئ له مدرسة
٤١- أو معهدا لتدريب رجال المخابرات وكنت قد جلست معه طويلا وأعرف أنه خطير للغاية.. وأعترف أيضا بأننى تعلمت منه الكثير.
ولكن مذكرتى لم تصل لأحد ووافق عبد الناصر على الصفقة
وعاد الرجل إلى تل أبيب.. وبعد شهور معدودة أنشأ المعهد ودرب عشرات المرشحين للعمل في المخابرات.
بل إننى علمت من
ولكن مذكرتى لم تصل لأحد ووافق عبد الناصر على الصفقة
وعاد الرجل إلى تل أبيب.. وبعد شهور معدودة أنشأ المعهد ودرب عشرات المرشحين للعمل في المخابرات.
بل إننى علمت من
٤٢- مصادر أنهم منحوه بيتا ضخما ومكتبا خاصا .. وبعد سنوات وصلتنى حلقة من برنامج تسجيلى أجراه التليفزيون الإسرائيلى ركز فيها على طريقة القبض عليه وقال :
⁃((أوقع بى رجل مخابرات مصرى لا أعلم من هو.. ولكن من مناقشاتى معه ومن طريقة إيقاعه بى تأكدت أنه أفضل رجل مخابرات رأيته))
وأضاف:
⁃((أوقع بى رجل مخابرات مصرى لا أعلم من هو.. ولكن من مناقشاتى معه ومن طريقة إيقاعه بى تأكدت أنه أفضل رجل مخابرات رأيته))
وأضاف:
٤٤-و"سكورزينى" تم ضمه من قبل هتلر لقوات النخبة وكان مهندس عملية تحرير موسيلينى بعد الإنقلاب الذى تم الاطاحة به فيه وسجنه فى إيطاليا.
يعد سكورزينى اهم ضابط مخابرات فى التاريخ وقد سمي الرجل الاكثر خطورة في أوروبا
ولد في فيينا و عرف أساسا بعمليّاته النّوعيّة لصالح ألمانيا النازية
يعد سكورزينى اهم ضابط مخابرات فى التاريخ وقد سمي الرجل الاكثر خطورة في أوروبا
ولد في فيينا و عرف أساسا بعمليّاته النّوعيّة لصالح ألمانيا النازية
٤٥-والتى غالبا ما كانت بأمر مباشر من هتلر نفسه.
نشأ في عائلة نمساوية من الطبقة الوسطى ولها ماض عسكري طويل.
لغته الأم ألمانيّة لكنه كان يتقن جيدا الفرنسية والانجليزية والايطاليّة
نشط في مجموعة من الطلبة المعادين للشيوعية ثم أصبح مهندسا.
التشوهات المعروفة على وجهه كانت نتيجة
نشأ في عائلة نمساوية من الطبقة الوسطى ولها ماض عسكري طويل.
لغته الأم ألمانيّة لكنه كان يتقن جيدا الفرنسية والانجليزية والايطاليّة
نشط في مجموعة من الطلبة المعادين للشيوعية ثم أصبح مهندسا.
التشوهات المعروفة على وجهه كانت نتيجة
٤٦-للرياضة الطلابية الرّائجة عند الألمان والنمساويين وهي نوع من المبارزة بالسيف
وهو ماجعل الحلفاء لاحقا يطلقون عليه تسمية "سكارفيس" اي الوجه ذو الندبات
وهو كذلك اسم الزعيم الامريكي للمافيا الايطالية بشيكاغو في العشرينات.
انضم الى الحزب النازي في 1931 ثم الى فرق الهجوم "الأس اي"
وهو ماجعل الحلفاء لاحقا يطلقون عليه تسمية "سكارفيس" اي الوجه ذو الندبات
وهو كذلك اسم الزعيم الامريكي للمافيا الايطالية بشيكاغو في العشرينات.
انضم الى الحزب النازي في 1931 ثم الى فرق الهجوم "الأس اي"
٤٧- ولعب دورا في عملية ضم النمسا وذلك بحماية الرئيس النمساوي من بعض النازيين الذين حاولوا قتله.
تطوع في سلاح الجو لكن تم رفضه لتجاوزه السن المحددة
فانضم الى "الأس أس" في فرقة دراجات نارية ثم الفرقة الأولى للحراس الشخصيين لهتلر.
اشتعل نجمه بعد نجاحه في عملية انقاذ موسوليني من سجنه
تطوع في سلاح الجو لكن تم رفضه لتجاوزه السن المحددة
فانضم الى "الأس أس" في فرقة دراجات نارية ثم الفرقة الأولى للحراس الشخصيين لهتلر.
اشتعل نجمه بعد نجاحه في عملية انقاذ موسوليني من سجنه
٤٨- في ايطاليا عام 1943 بمعونة الشياطين الخضر
وهم مظليو النخبة الألمان الذين سببوا المتاعب للحلفاء في الحرب بفضل قدرتهم القتاليّة وازياء التخفي المثاليّة
أُرسل في نفس السنة الى فرنسا بهوية مزيفة للتاكد من سلامة الماريشال الفرنسي بيتان خشية اختطافه من الإنجليز
شارك كذلك في عملية
وهم مظليو النخبة الألمان الذين سببوا المتاعب للحلفاء في الحرب بفضل قدرتهم القتاليّة وازياء التخفي المثاليّة
أُرسل في نفس السنة الى فرنسا بهوية مزيفة للتاكد من سلامة الماريشال الفرنسي بيتان خشية اختطافه من الإنجليز
شارك كذلك في عملية
٥٠-بتكوين مجموعة من الجنود الألمان بأزياء وهوية أمريكية خلف صفوف الحلفاء في معركة الأردين في ديسمبر 1944 مما خلق ارتباكا وخسائرا كبرى لديهم اضافة الى المعلومات الخاطئة المسربة لهم
حتى ان القوات الامريكية شكت في انه سيغتال الجنرال “أيزنهاور” قائد الحلفاء بأوروبا.
وفي نهايات الحرب
حتى ان القوات الامريكية شكت في انه سيغتال الجنرال “أيزنهاور” قائد الحلفاء بأوروبا.
وفي نهايات الحرب
٥١- اصبح ذو رتبة عالية ونال وسام الفارس بأوراق البلوط اعترافا له بانجازاته.
باستسلام المانيا قبض عليه ووجهت اليه تهم تجاوز قوانين الحرب باستعمال ازياء خاطئة لكن سقط ذلك بعد اعتراف الإنجليز باستعمالهم لنفس الطريقة لتحرير بعض السجناء من فرنسا.
نجح "سكورزيني" اثر ذلك في الفرار الى
باستسلام المانيا قبض عليه ووجهت اليه تهم تجاوز قوانين الحرب باستعمال ازياء خاطئة لكن سقط ذلك بعد اعتراف الإنجليز باستعمالهم لنفس الطريقة لتحرير بعض السجناء من فرنسا.
نجح "سكورزيني" اثر ذلك في الفرار الى
٥٢- اسبانيا تحت حكم "فرانكو" واصبح مسؤولا عن الكنز الحربي النازي الذي كونه "مارتن بورمان" مستشار هتلر دون علم الفوهرر تحولت منظمة الأخوية التي كونها أوتو سكورزيني الى منظمة أوديسا او منظمة "قدماء الأس أس" التي تكفلت بالتصرف في اموال وممتلكات اعضاء الأس أس وتأمين حياتهم المستقبلية
٥٣-عام 1953 أرسل "سكورزيني" من قبل الجنرال السابق للاستخبارات الالمانية في الشرق "راينهارد غيلن" الى مصر كي يصبح مستشارا عسكريا للجنرال "محمد نجيب" ثم للرئيس جمال عبد الناصر لاحقا مع عدة جنرالات وقادة نازيين آخرين واطباء واعضاء من الجستابو
ساهموا كلهم في هيكلة قوات الجيش والشرطة
ساهموا كلهم في هيكلة قوات الجيش والشرطة
٥٤-في مصر اضافة الى تدريب اولى مجموعات الكوماندوز الفلسطينية
في سنة 1963 علم جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد أن أحد عملائه يقوم بحماية العلماء الألمان العاملين لصالح مصر.
هنا وبعد عملية إختطاف "أودولف إيخمان" الضابط النازى السابق فى الأرجنتين .. شعر كل النازيين بالتهديد وكان
في سنة 1963 علم جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد أن أحد عملائه يقوم بحماية العلماء الألمان العاملين لصالح مصر.
هنا وبعد عملية إختطاف "أودولف إيخمان" الضابط النازى السابق فى الأرجنتين .. شعر كل النازيين بالتهديد وكان
٥٥-ضمنهم سكورزينى والذى استخدم الموساد هذه الدعاية لذراعه الطويلة .
اجبر الموساد حسب ما أورد ضابط الموساد الإسرائيلى - رافى إيتان "سكورزيني" على العمل لصالحه او قتله فتعاون معهم في الكشف عن عدة معلومات حول برنامج البحث العلمي المصري والعلماء الألمان ما ساهم فى إغتيال وهروب العديد
اجبر الموساد حسب ما أورد ضابط الموساد الإسرائيلى - رافى إيتان "سكورزيني" على العمل لصالحه او قتله فتعاون معهم في الكشف عن عدة معلومات حول برنامج البحث العلمي المصري والعلماء الألمان ما ساهم فى إغتيال وهروب العديد
٥٦- منهم من مصر.
ورغم وفاته عام 1975 بمرض سرطان الرئة سار كل أصدقائه السابقين وضمنهم من عمل فى برنامج الصواريخ المصرى فى جنازته وحيوه بالتحية النازية دون أن يدركوا انه كان المصدر الأساسى للمعلومات التى أودت بحياة رفاقهم وكادت أن تهدد حياتهم شخصيا.
الى اللقاء وعملية جديدة
شكرا🌹
ورغم وفاته عام 1975 بمرض سرطان الرئة سار كل أصدقائه السابقين وضمنهم من عمل فى برنامج الصواريخ المصرى فى جنازته وحيوه بالتحية النازية دون أن يدركوا انه كان المصدر الأساسى للمعلومات التى أودت بحياة رفاقهم وكادت أن تهدد حياتهم شخصيا.
الى اللقاء وعملية جديدة
شكرا🌹
جاري تحميل الاقتراحات...