اللعبة السياسية : لماذا جو بايدن ألذي توعد بجعل المملكة العربية السعودية دولة منبوذة يتجه للرياض و يطلب اللقاء بولي العهد الأمير محمد بن سلمان
#خالد_حمود_الشريف
الجزء الثاني
#خالد_حمود_الشريف
الجزء الثاني
ثانياً : محاولة الحد من تنامي العلاقات السعودية مع الصين و روسيا و نبدأ بالعلاقات السعودية الصينية و هي محور أكبر مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية حالياً
كان الاجتماع الأول بين الصين والمملكة العربية السعودية ، الذي عقد في عمان في عام 1985 ، بادرة أولية نحو العلاقات الثنائية الرسمية بين البلدين.
قبل عام 1990 ، لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والصين ، ورفضت المملكة العربية السعودية الاعتراف بالصين كحكومة. ومع ذلك ، أقيمت علاقات دبلوماسية كاملة بعد أن زار السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان بكين.
وتبادل البلدان السفراء ، ونظما اجتماعات على المستويين السياسي والاقتصادي.
في الآونة الأخيرة ، عملت الدولتين على تعميق علاقاتهما مع الصين لتوسيع قواعدهم الاقتصادية واكتساب مكانة سياسية مهمة في التحولات الإقليمية و العالمية و خصوصاً المتعلقة بأمن الطاقة و مراكز التبادل التجاري .
في الآونة الأخيرة ، عملت الدولتين على تعميق علاقاتهما مع الصين لتوسيع قواعدهم الاقتصادية واكتساب مكانة سياسية مهمة في التحولات الإقليمية و العالمية و خصوصاً المتعلقة بأمن الطاقة و مراكز التبادل التجاري .
وقد تجلى هذا التقارب من خلال الزيارة الأخيرة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الصين في مارس 2017 ، حيث وقع صفقات بقيمة 65 مليار دولار و بروز أحاديث عن برنامج صواريخ باليستي سعودي يطور بمساعدة تقنية صينية
التقارب بناء على المصالح الجيوسياسية
من وجهة نظر الصين ، العلاقات مع دول الخليج تبدأ من السعودية
و بذلك تحقق للصين سياسة خدمة المصالح المتنوعة, اولا في المقام الاول اولا قبل كل شي أمن الطاقة والنمو الاقتصادي
من وجهة نظر الصين ، العلاقات مع دول الخليج تبدأ من السعودية
و بذلك تحقق للصين سياسة خدمة المصالح المتنوعة, اولا في المقام الاول اولا قبل كل شي أمن الطاقة والنمو الاقتصادي
الصين
تحتاج على المدى القصير حصول تهدئة بين السعودية وإيران لضمان نجاح مبادرة الحزام و الطريق أو كما يعرفه البعض بطريق الحرير الجديدة، كذلك الصين تحتاج لأيقاف أي نزاع قد يقوض الاستقرار في الخليج ما هو ضروري للنمو الاقتصادي و التبادل التجاري بين الصين و المملكة و دول الخليج
تحتاج على المدى القصير حصول تهدئة بين السعودية وإيران لضمان نجاح مبادرة الحزام و الطريق أو كما يعرفه البعض بطريق الحرير الجديدة، كذلك الصين تحتاج لأيقاف أي نزاع قد يقوض الاستقرار في الخليج ما هو ضروري للنمو الاقتصادي و التبادل التجاري بين الصين و المملكة و دول الخليج
العلاقات بين الصين والمملكة العربية السعودية
نمت بشكل كبير منذ عام 2000 ، و
قفزت التجارة الثنائية من 3 مليارات دولار إلى
41.6 مليار دولار في عقد واحد.
النفط يشكل
جزء كبير من التجارة الثنائية ، والصين
أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية في مجال الطاقة.
نمت بشكل كبير منذ عام 2000 ، و
قفزت التجارة الثنائية من 3 مليارات دولار إلى
41.6 مليار دولار في عقد واحد.
النفط يشكل
جزء كبير من التجارة الثنائية ، والصين
أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية في مجال الطاقة.
الطلب الصيني على النفط متوقع
زيادته في العقود القادمة ؛ وبالتالي
أهمية السعودية مركزية في الصين
و تنمية و تقوية العلاقات السعودية الصينية على رأس الاعتبارات الصينية في الشرق الأوسط.
زيادته في العقود القادمة ؛ وبالتالي
أهمية السعودية مركزية في الصين
و تنمية و تقوية العلاقات السعودية الصينية على رأس الاعتبارات الصينية في الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك ، ترى الصين المملكة العربية السعودية إمكانات
كبيرة كأحد أهم أسواق الاستثمار في غرب أسيا ،و إمتداداً للجسر الأسيوي من الشرق حتى الغرب سواء للصناعات الثقيلة
، البنية التحتية مثل الموانئ والسكك الحديدية ، و
كوجهة للتكنولوجيا الصينية.
كبيرة كأحد أهم أسواق الاستثمار في غرب أسيا ،و إمتداداً للجسر الأسيوي من الشرق حتى الغرب سواء للصناعات الثقيلة
، البنية التحتية مثل الموانئ والسكك الحديدية ، و
كوجهة للتكنولوجيا الصينية.
في الوقت نفسه ، تشعر بكين ألتي شهدت الدور السعودي في تحقيق الولايات المتحدة الأمريكية للنصر في جربها الباردة ضد الإتحاد السوفيتي بالقلق من أنه في
حدث تصعيد حاد للعقوبات الأمريكية ضد الصين فإن المملكة العربية السعودية ستبقى موالية لحليفتها التقليدية الولايات المتحدة
حدث تصعيد حاد للعقوبات الأمريكية ضد الصين فإن المملكة العربية السعودية ستبقى موالية لحليفتها التقليدية الولايات المتحدة
لذلك تبذل الصين جهوداً كبيرة للتحول من شريك إستراتيجي للمملكة العربية السعودية إلى حليف إستراتيجي و لكن العقبة الوحيدة في وجه هذا الهدف هو العلاقات الصينية مع إيران ، أكبر عدو للمملكة العربية السعودية و الخليج و الدول العربية بالمجمل.
رغم كل ذلك نجد الولايات المتحدة الأمريكية كمن يطلق النار على قدمه فالولايات المتحدة الأمريكية فقدت بوصلة التعامل السياسي الفعال مع شركائها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و أصبحت منذ بداية الألفية تلعب بإزدواجية و تساهم في نشر الفوضى في المنطقة عبر نشر إسقاط الأنظمة و دعم التطرف
ظنت الولايات المتحدة الأمريكية أن بإمكانها إعادة صياغة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تغيير أنظمة دول المنطقة و إعادة رسم الحدود و وضع أنظمة تابعة و موالية لها بالكامل و لكن كانت المملكة العربية السعودية بالمرصاد للربيع العربي و مخطط الشرق الأوسط الجديد
جاري تحميل الاقتراحات...