محمد | قصة لا تنتهي
محمد | قصة لا تنتهي

@Tob510

23 تغريدة 7 قراءة Jan 29, 2023
كليلة ودمنة كتاب سمعتم عنه كثيراً، دعونا نتعرف عليه في هذا #الثريد 🤍
كَلِيلَة ودِمْنَة كتاب يتضمّن مجموعة من القصص، ترجمَهُ عبد الله بن المقفع من الفهلوية إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديدًا في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي وصاغه بأسلوبه الأدبي مُتصرفًا به عن الكتاب الأصلي.
مؤلف كتاب كليلة ودمنة هو الفيلسوف بيدَبا، وقد كان الكتاب باللغة الهندية، وكتبه بيدبا لينصح الملك دبشليم، ثم انتقل إلى اللغة الفارسية، وابن المقفع قام بترجمته من الفارسية إلى العربيّة، والكتاب مبني على استنطاق الحيوانات بقصص لها عبر كثيرة مُفردَة في أبواب مختلفة.
حوى كتاب كليلة ودمنة الكثير من القصص ذات العبر، وكان أبطال هذه القصص من الحيوانات، وسُمي الكتاب بكليلة ودمنة وهما ابنا آوى، كما ضم الكتاب خمسة عشر بابًا رئيسًا، وهي:
-باب الأسد والثور وهو أول الكتاب
-باب الفحص عن أمر دمنة
-باب الحمامة المطوقة
-باب البوم والغربان
-باب القرد والغيلم الناسك وابن عرس
-باب الجرذ والسنور
-باب ابن الملك والطائر فنزة
-باب الأسد والشغبر الناسك وهو ابن آوى
-باب إيلاذ وبلاذ وايراخت
-باب اللبوة والإسوار والشغبر
باب الناسك والضيف
باب السائح والصائغ
باب ابن الملك وأصحابه
باب الحمامة والثعلب مالك الحزين
فليس لأحد غني عن العقل، والعقل مكتسب بالتجارب والأدب، وله غريزةٌ مكنونةٌ في الإنسان كامنةٌ كالنار في الحجر لا تظهر ولا يرى ضوءها حتى يقدحها قادحٌ من الناس؛ فإذا قدحت ظهرت طبيعتها!
الدُّنيا كالماء الملح الذي لا يزداد شاربه شربًا، إلا ازداد عطشًا!
فالعلم لا يتم إلا بالعمل، وهو كالشجرة والعمل به كالثمرة!
إذا تكلَّمتُ بالكَلِمةِ مَلَكتني، وإذا لَم أتكلَّم بها مَلكتُها!
ومن ركب هواه ورفض ما ينبغي أن يعمل بما جربه هو أو أعلمه به غيره، كان كالمريض العالم برديء الطعام والشراب وجيده وخفيفه وثقيله، ثم يحمله الشره على أكل رديئه وترك ما هو أقرب إلى النجاة والتخلص من علته!
لا تحزن لقلة المال، فإن الرجل ذا المروءة قد يُكرم على غير مالٍ كالأسد الذي يُهاب وإن كان رابضاً، والغني الذي لا مروءة له يُهان وإن كان كثير المال كالكلب لا يُحفل به وإن طوِّق وخُلخِل بالذهب!
سبعة أشياء مكروهة: الشيخوخة التي تسلب الشباب والبقاء، والوجع الذي يُنحل الجسم ويُنزف الدم، والغضب الذي يُفسد علم العلماء وحكم الحكماء، والهمّ الذي يُنقص العقل ويسل الجسم، والبرد الذي يضرُّ، والجوع والعطش اللذان يجهدان كل شيءٍ ويخزيانه، والموت الذي يُفسد جميع البشر!
لا شئ أخف و أسرع تقلبا من القلب!
خَيرُ الإخوانِ والأعوانِ أقلّهم مُداهنةً في النّصيحة، وخيرُ الأعمالِ أحمَدُها عاقبة، وخيرُ النّساءِ الموافِقَةُ لبعلِها، وخيرُ الثّناءِ ما كانَ على أفواهِ الأخيار!
المعين في الشر شريك فيه!
إن الريح الشديدة لا تعبأ بضعف الحشيش، لكنها تحطم طوال النخل وعظيم الشجر!
إن الإرتفاع الى المنزلة الشريفة شديد، والانحطاط منها هين، كالحجر الثقيل: رفعه من الأرض إلى العاتق عسر، ووضعه على الأرض هين!
أربعة لا يخالط بعضهم بعضًا: الليل والنهار، البرُّ والفاجر، والنور والظلمة، والخير والشر!
ليس أحدٌ بأعلم بما في نفس الموجعِ الحزينِ ممّن ذاق مثل ما به!
الصبر عند نزول المصيبة عبادةٌ.
إن طالب الحق هو الذي يفلح وإن قُضيَ عليه، وطالب الباطل مخصومٌ وإن قُضيَ له!
إذا أحدث لك العدو صداقة لِعلة ألجأته إليك، فمع ذهاب العلة رجوع العداوة ،كالماء تُسخّنه فإذا أمسكت عنه عاد إلى أصله بارداً، والشجرة المرّة لو طليتها بالعسل لم تثمر إلا مرّاً!

جاري تحميل الاقتراحات...