د. بلال الصبّاح
د. بلال الصبّاح

@BelalAlsabbah

6 تغريدة 11 قراءة Jul 14, 2022
⭕️ ما الذي يحتاجه "شخص ما" ليتباهى بفلسطينيته إن لم يكن فلسطينياً..
مراجعات فكرية| بعد أن نعته رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ"الصهيوني العظيم"؛ تفاخر الرئيس الأمريكي "بايدن" بصهيونيته، الذي قال: لست بحاجة لأكون يهودياً، حتى أكون صهيونياً. 1
⭕️ هناك الكثير من التعريفات العربية وغيرها حول مفهوم مصطلح الصهيونية..
الخوض فيها كالوقوع في دوامة لولبية، كل تعريف يسعى لجذبك نحو أجندة بعيدة، الأغلب لا علاقة له بالصهيونية ولا بالقضية الفلسطينية. 2
⭕️ في التعريفات المعقدة، نبحث عن إنجازات التعريف على أرض الواقع لفهم أدبياته ومنهجيته التي ستقودنا للمفهوم الأقرب للدقة..
يهمنا أيضاً إنجازات الطرف الآخر؛ فما يُفترض أن يقابل مصطلح الصهيونية، هو تكتلٌ فلسطينيٌ والذي يُسمى اليوم بـ"الفصائل الفلسطينية". 3
⭕️ باختصار شديد وبما يغنيك عن مئات الكتب التي تحدثت عن المشروع الصهيوني..
أن إسرائيل سخّرت الصهيونية وأدواتها لخدمة الأمن القومي للدول المتحالفة معها، وخاصة أمريكا وبريطانيا. 4
⭕️ بينما عملت الفصائل الفلسطينية جميعها، الشيوعية والإخوانية، على إسقاط مصطلح الصهيونية على الداعمين للقضية الفلسطينية..
فالأردن صهيوني برجعيّته، والسعودية صهيونية بإسلاميّتها، والإمارات صهيونية بتطبيعها. 5
⭕️ إذاً تباهي الرئيس بايدن بصهيونيّته هي رسالة للشعب الأمريكي أن إسرائيل محورٌ للأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط العربي..
لذلك نحتاج نحن الفلسطينيون أن نتعلم أدبيات التحالفات مع الأصدقاء الداعمين لقضيتنا؛ حتى يتباهى شخص ما بفلسطينيّته وإن لم يكن فلسطينياً. 6

جاري تحميل الاقتراحات...