لو كنت شخص غير ملتزم تجاه أمور كثيرة بسبب وبدون بسبب .. راجع طفولتك المُهملة أو الغاضبة فهناك جانب تأذى أو لم يكتمل شعوريا فتحول إلى أوامر في اللاوعي ضرب جذر تقديرك والتزامك في واقعك الحالي
الإلتزام مفهومه عميق جدا روحيا ويكشف حجم وقوة التوازن في المشاعر في مرحلة الطفولة، فمعظم التقدير والحب والأمان الذي تحصل عليه أو لا هم من يحددون قوة وأهمية الحياة في داخلك وبالتالي ينعكس هذا على مقياس الالتزام والانضباط وجودته في حياتك..
خليها في بالك: التقدير، الحب، الأمان..
خليها في بالك: التقدير، الحب، الأمان..
لو لم تحصل على أشكال التقدير المناسبة في طفولتك من خلال الأبوين ، غالبا لن يكون هناك بنسبة لك أي شيء له قيمة عندك! في اللاوعي يصبح لاقيمة لشيء وبالتالي لا تحتاج الالتزام!!
وكذلك الحب والأمان، يعكسان أهمية وجودك وكيانك ، فقدانهم يعني أن الاستمرار والالتزام لا يدعمون كيانك!
وكذلك الحب والأمان، يعكسان أهمية وجودك وكيانك ، فقدانهم يعني أن الاستمرار والالتزام لا يدعمون كيانك!
لو لم تحسم مسألة الالتزام في اللاوعي من خلال فهم جذور الصدمة وبيئة الأبوة الغير الناضجة واللي ممكن سببت لك اثار لا يمكن تجاهلها الان ، لن يحل الالتزام عندك أي شي منطقي ، ولو حصل فهو مؤقت وراح يسبب مزيد من المعاناة والضغط النفسي فقط
باذن الله.. أول حلقات #قرية_الروح في قناة التأملات الخاصة سيكون في هذا الموضوع، راح أتكلم بتفصيل مع عرض حلول ممكنة سواء على المستوى النفسي أو العملي..
جاري تحميل الاقتراحات...