يمكن الرد على حجة:
"الناس وصلوا القمر وأنتم تتحدثون عن أحكام الطهارة والحجاب ودخول الخلاء؟"
من عدة أوجه وبحسب حال القائل ومُراده.
"الناس وصلوا القمر وأنتم تتحدثون عن أحكام الطهارة والحجاب ودخول الخلاء؟"
من عدة أوجه وبحسب حال القائل ومُراده.
الوجه الأول: أن تكون غايته دفعك للأفضل كالأب الذي يقول لابنه: انظر لفلان كيف أفلح وأنت لاتزال في مكانك!
والرد على هذا يكون ببيان "فرق التخصص".
فلكل شخص مجاله ولايصح مقارنة إنجاز طبيب بمهندس بفضائي بباحث في العلوم الشرعية أو الإنسانية.
قارنّي بشخص من نفس مجالي لتستقيم المعادلة.
والرد على هذا يكون ببيان "فرق التخصص".
فلكل شخص مجاله ولايصح مقارنة إنجاز طبيب بمهندس بفضائي بباحث في العلوم الشرعية أو الإنسانية.
قارنّي بشخص من نفس مجالي لتستقيم المعادلة.
الوجه الثاني: أن تكون غايته احتقار العلوم الشرعية عن طريق مقارنتها بما يعظم في نظره من علوم الطبيعة.
وهذا نقول له: خلقنا الخالق لعبادته وأنزل لنا وحيا نتفقه فيه لنفلح دنيا وآخرة.
لذلك فعلوم الدين أشرف العلوم وأجلها رغم أنفك.
وسنرى إن كانت ناسا ستخرجك من جهنم بأحد صواريخها.
وهذا نقول له: خلقنا الخالق لعبادته وأنزل لنا وحيا نتفقه فيه لنفلح دنيا وآخرة.
لذلك فعلوم الدين أشرف العلوم وأجلها رغم أنفك.
وسنرى إن كانت ناسا ستخرجك من جهنم بأحد صواريخها.
الوجه الثالث: أن يكون لديه وهم بأن كل العلوم بلا قيمة عدا علوم الفضاء!
والرد عليه يكون ببيان أهمية تنوع التخصصات لتستقيم أمور البشر.
فلابد من توفر علماء للطب واللغة والهندسة والدين والسياسة والاقتصاد والتاريخ والجغرافيا وغيرها.
فلو كان كل الناس علماء فضاء لما استقامت الحياة!
والرد عليه يكون ببيان أهمية تنوع التخصصات لتستقيم أمور البشر.
فلابد من توفر علماء للطب واللغة والهندسة والدين والسياسة والاقتصاد والتاريخ والجغرافيا وغيرها.
فلو كان كل الناس علماء فضاء لما استقامت الحياة!
وعلى كل حال أغلب الذين يقارنون مثل هذه المقارنات لديهم معدل ذكاء منخفض للغاية ومعدل كِبر مرتفع للغاية.
وغاية أكثرهم تصفية الحسابات مع الدين ومحاولة النيل منه عن طريق مقارنته بما يتوهم الجاهل بأنه أهم وأفضل.
أغلبهم كائنات طفيلية ليس لها في علوم الدين والدنيا ناقة ولا جمل.
وغاية أكثرهم تصفية الحسابات مع الدين ومحاولة النيل منه عن طريق مقارنته بما يتوهم الجاهل بأنه أهم وأفضل.
أغلبهم كائنات طفيلية ليس لها في علوم الدين والدنيا ناقة ولا جمل.
جاري تحميل الاقتراحات...