Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

10 تغريدة 11 قراءة Jul 14, 2022
اللعبة السياسية : لماذا جو بايدن ألذي توعد بجعل المملكة العربية السعودية دولة منبوذة يتجه للرياض و يطلب اللقاء بولي العهد الأمير محمد بن سلمان
#خالد_حمود_الشريف
أولاً: الولايات المتحدة على حافة الركود الإقتصادي.
اعتباراً من 28 يونيو 2022 ، كان العائد على السندات الحكومية الأمريكية لمدة عشر سنوات 3.2٪ ، بينما كان العائد على السندات لمدة عامين 3.1٪.
وهذا يمثل منحنى العائد القياسي ، حيث توفر السندات ذات آجال الاستحقاق الأطول عائدا أعلى ، مما يكافئ المستثمرين على عدم اليقين بشأن حالة الأسواق المالية في المستقبل.
يمكن رؤية أن الأسواق متجهة نحو الركود من خلال النظر في كل من التقلبات قصيرة الأجل ، والاتجاه الهبوطي طويل الأجل ، لعوائد السندات الحكومية الأمريكية هي الأدنى منذ العام 2006.
و مما يزيد من إحتمالية أو ربما حتمية إتجاه الإقتصاد الأمريكي نحو الإنكماش و الركود هي أرقام تقارير التصنيع ISM manufacturing) index) ألذي يراوح تحت معدل 58.2 منذ بداية العام و وصل ل 53 لشهر يونيو و تلك أرقام تحمل الكثير من المؤشرات نحو إنكماش القطاع الصناعي و بالتالي الإقتصاد
و مما يزيد الطين بلة لإدارة #جو_بايدن أن أسعار الوقود تواصل إرتفاعها و قد تكسر حاجز ال١٥٠ دولار في الشتاء و أيضاً مقارنة بالعام ٢٠٠٩ الخزينة الأمريكية لا تملك القدرة أو الثقة على صرف حزم تحفيزية أو عمليات الإنقاذ للشركات المتضررة
لطالما كان بايدن دائما بحاجة إلى المملكة العربية السعودية و لكن لماذا يحتاج بايدن إلى المملكة العربية السعودية؟؟ ما يريد بايدن أن يقنع له الناخبين و الدول الخليجية + مصر و الأردن هو أنه يحتاج للدعم السعودي ثم العربي لإنتاج النفط و لمواجهة و ردع نفوذ إيران في المنطقة
فيما يتعلق بزيادة الإنتاج النفطي فذلك مرتبط بأوبك+ و لا أتوقع تحقيق مكاسب أمريكية على تلك الناحية، إذاً بايدن يريد تحقيق مكاسب و تحقيق صفقات تحت مظلة "ردع إيران" عبر صفقات السلاح و نقل التقنيات مع حفظ ماء وجهه هو و الحزب الديمقراطي عبر تحقيق توسيع الاتفاقات الإبراهيمية من جهة
و من جهة أخرى محاولة تحقيق مكاسب رمزية فيما يتعلق بحقوق الشواذ و نموذج الحريات الغربي.
كل ذلك يدل على سذاجة إدارة بايدن ألتي تظن أن الشرق الأوسط ألذي تبنيه السعودية و الرباعي العربي سيكونون منفتحين على الوعود الأمريكية الفارغة للتصدي لإيران
بل و أشد سذاجة في ظنهم بقبول السعودية لإملاءتهم فيما يتعلق بحقوق الشواذ أو التطبيع السعودي مع إسرائيل، لذلك حتى ورقة بيع السلاح أو ردع إيران لن تشكل عرض مغري للسعودية و حلفائها و ما يشير إلى أن السعودية هي من ستفرض كيفية أي حزم إنقاذ قد تقدمها و ألتي ستأتي بثمن مكلف جداً لبايدن

جاري تحميل الاقتراحات...