إذا كنت تؤدي الصلاة بهدف الاتصال بالله واستمداد الهداية والبركة منه فسوف تحصل على فائدتها.
وإذا كنت تؤديها لأنها واجبة عليك وسوف يحرقك الله إذا لم تؤديها فلن تحصل على أي فائدة.
وإذا كنت تؤديها لأنها واجبة عليك وسوف يحرقك الله إذا لم تؤديها فلن تحصل على أي فائدة.
الصلاة ونحوها من الشعائر الدينية هي رياضات روحية يجب أن تؤديها بهدف أنك أنت المستفيد منها وأنت من يطلب المدد والهداية والبركة من السماء.
ابتعد عن مفاهيم الفقهاء لأنها تقتل روح الشعيرة وتحولك إلى روبوت يؤدي العمل بدون وعي ولا فهم.
ابتعد عن مفاهيم الفقهاء لأنها تقتل روح الشعيرة وتحولك إلى روبوت يؤدي العمل بدون وعي ولا فهم.
كذلك لا فرق بين الصلاة ورياضات اليوغا والريكي ونحوها من الطقوس الروحية للثقافات الأخرى.
هي كلها باب واحد وجنس واحد ووسيلة واحدة وغاية واحدة.
هي لغات مختلفة تعبر عن حقيقة مشتركة ومعنى متفق.
من يؤدي الصلاة بهدف الارتقاء والتجلي هو نفسه من يمارس اليوغا ونحوها.
هي كلها باب واحد وجنس واحد ووسيلة واحدة وغاية واحدة.
هي لغات مختلفة تعبر عن حقيقة مشتركة ومعنى متفق.
من يؤدي الصلاة بهدف الارتقاء والتجلي هو نفسه من يمارس اليوغا ونحوها.
لا معنى لهذه الشعائر ولا أثر لها ولا قيمة فيها إذا كنت تؤديها كأنها حقوق لله!
من أنت حتى يحتاجك الله؟
عيب عليك أن تتخيل أنّ الله يطلب منك شيئاً.
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد).
أنت من تطلب الله وليس الله هو الذي يطلبك.
من أنت حتى يحتاجك الله؟
عيب عليك أن تتخيل أنّ الله يطلب منك شيئاً.
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد).
أنت من تطلب الله وليس الله هو الذي يطلبك.
الله هو مثل المصباح المنير في الصحراء المظلمة، وإذا اقتربنا منه بأي شكل من الأشكال حصلنا على النور والضياء والبصيرة والهداية.
وإذا ابتعدنا عنه بقينا في الظلام الدامس لا نرى شيئاً.
هذه هي الحكاية بكل بساطة.
الله لن يخسر شيئاً إذا كنت بعيداً عنه.. أنت الخسران لأنك ستعيش في الظلام.
وإذا ابتعدنا عنه بقينا في الظلام الدامس لا نرى شيئاً.
هذه هي الحكاية بكل بساطة.
الله لن يخسر شيئاً إذا كنت بعيداً عنه.. أنت الخسران لأنك ستعيش في الظلام.
المفاهيم الفقهية الطاغية طمست جوهر العلاقة بين الإنسان وبين الخالق.
ركزت فقط على الشكليات من شروط وأركان وواجبات وسنن ومندوبات ووو حتى اختفى المضمون والجوهر وصار فكر الإنسان وعقله معلّقاً بالأداء نفسه وليس بالمضمون والغاية.
كأنه روبوت يؤدي ما تبرمج عليه بدون وعي ولا شعور.
ركزت فقط على الشكليات من شروط وأركان وواجبات وسنن ومندوبات ووو حتى اختفى المضمون والجوهر وصار فكر الإنسان وعقله معلّقاً بالأداء نفسه وليس بالمضمون والغاية.
كأنه روبوت يؤدي ما تبرمج عليه بدون وعي ولا شعور.
بينما عند الصوفية يوجد تجاهل تام لقضية الأداء وتركيز شديد على المضمون والغاية لأنّهم تمسكوا بالحقائق.
لا يوجد عند الصوفية فقهيات أصلاً، وفي نفس الوقت عندهم مرونة كبيرة في كيفية الأداء طالما أنه يحقق الغاية ويوصل إلى النتيجة.
لا يوجد عند الصوفية فقهيات أصلاً، وفي نفس الوقت عندهم مرونة كبيرة في كيفية الأداء طالما أنه يحقق الغاية ويوصل إلى النتيجة.
على سبيل المثال وليس الحصر؛ لا يوجد عند الصوفية قائمة طويلة من الشروط الشكلية لكيفية أداء الصلاة.
عندهم فقط شرط واحد وهو حيثما حضر قلبك واستطعت أن تدخل في معنى الصلاة وهو الاتصال بالله فصلّي.
أما الشروط والأركان والواجبات فلا أقول أنهم يطمسونها ولكنها تساهيل وأمور هامشية.
عندهم فقط شرط واحد وهو حيثما حضر قلبك واستطعت أن تدخل في معنى الصلاة وهو الاتصال بالله فصلّي.
أما الشروط والأركان والواجبات فلا أقول أنهم يطمسونها ولكنها تساهيل وأمور هامشية.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...