دائمًا ما يردد النكرانيون وغيرهم من أهل البدع عبارة "تقديم العقل على النقل"، وهي مردودة بالكتاب والسنة والعقل.
فقد ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:
"لو كان الدين بالرّأيِ لكان أسفل الخفّ أولى بالمسح مِن أعلاهُ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيهِ".
فقد ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:
"لو كان الدين بالرّأيِ لكان أسفل الخفّ أولى بالمسح مِن أعلاهُ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيهِ".
وعقلًا، فإن عقلك هو علمك يا مخلوق، والنقل هو علم الله ﷻ وعلم رسوله ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى، فتقديم العقل على النقل هو تقديم علمك على علم الله ﷻ، وعلم رسوله ﷺ.
قال ﷻ في آية الكرسي: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}.
ونهى الله ﷻ عن اتباع الهوى.
قال ﷻ في آية الكرسي: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء}.
ونهى الله ﷻ عن اتباع الهوى.
وختامًا سأذكر قول الله ﷻ: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}.
فما جاء في كتاب الله ﷻ، وما صح عن النبي ﷺ لا يُردّ بعقلك القاصر.
ونرى النكرانيين وأهل البدع الآن يردون ويثبتون على أهوائهم دون علم ولا بينة.
فما جاء في كتاب الله ﷻ، وما صح عن النبي ﷺ لا يُردّ بعقلك القاصر.
ونرى النكرانيين وأهل البدع الآن يردون ويثبتون على أهوائهم دون علم ولا بينة.
جاري تحميل الاقتراحات...