لا يوجد شيء اسمه عبادة قبور.. هذه خرافة اختلقها العقل الحشوي الرديء.
أصلاً تحطيم الأصنام في عهد النبي لم يكن من أجل الصنم نفسه المكوّن من طين وحجارة، بل من أجل أن يتوحّد الناس على عقيدة واحدة تصبح هي نواة الدولة.
أصلاً تحطيم الأصنام في عهد النبي لم يكن من أجل الصنم نفسه المكوّن من طين وحجارة، بل من أجل أن يتوحّد الناس على عقيدة واحدة تصبح هي نواة الدولة.
إذا كانت المشكلة في الصنم نفسه المكوّن من طين وحجارة فالكعبة نفسها هي طين وحجارة.
وإذا كانت المشكلة في القبلة فأصنام العرب كانت حول الكعبة أيضاً.
الهدف هو خلق عقيدة واحدة تصلح المجتمع الذي أفسدته الأهواء والأحزاب والعصبيات.
وإذا كانت المشكلة في القبلة فأصنام العرب كانت حول الكعبة أيضاً.
الهدف هو خلق عقيدة واحدة تصلح المجتمع الذي أفسدته الأهواء والأحزاب والعصبيات.
يوجد مقاصد باطنية في مشروع النبي عليه الصلاة والسلام لا يفهمها الحشوية.
الرسول كان يريد إقامة دولة ونظام وقانون بأمر الله له، وهذه أهداف تحتاج إلى عقيدة واحدة يشترك فيها الناس، ولا سبيل إلى عقيدة واحدة إلا بتحطيم الأصنام التي فرقت العرب.
الرسول كان يريد إقامة دولة ونظام وقانون بأمر الله له، وهذه أهداف تحتاج إلى عقيدة واحدة يشترك فيها الناس، ولا سبيل إلى عقيدة واحدة إلا بتحطيم الأصنام التي فرقت العرب.
العرب المسلمون عندما فتحوا الأمصار البعيدة مروا من عند أصنامهم ولم يلمسوها ولم يهدموها.. وبعضها موجود حتى الآن.
لقد رؤوا تماثيل بوذا في أفغانستان وتركوها مكانها.
الدين مسألة أعمق من هذه الشكليات والقشور.
الدين كان مشروع دولة وحضارة ولكنه يحتاج إلى أرضية من المفاهيم المشتركة.
لقد رؤوا تماثيل بوذا في أفغانستان وتركوها مكانها.
الدين مسألة أعمق من هذه الشكليات والقشور.
الدين كان مشروع دولة وحضارة ولكنه يحتاج إلى أرضية من المفاهيم المشتركة.
تلك الأرضية من المفاهيم المشتركة والتي تسمى (عقيدة) كانت هي الميسور الذي اتفق للنبي في ذلك العصر تحديداً، ولكنها ليست هي المقصودة، والناس في العصور التالية ليسوا مطالبين بتلك المفاهيم.
بل مطالبون بتميم المشروع وضمان استمرارية أثره الإصلاحي في الأرض من نظام وعدل وانسجام وسلام.
بل مطالبون بتميم المشروع وضمان استمرارية أثره الإصلاحي في الأرض من نظام وعدل وانسجام وسلام.
النبي صاحب مشروع.. كان يريد إقامة دولة وحضارة ونظام وسلام وانسجام، وكان يتخذ لهذه الغاية كل الأسباب الممكنة والمتيسرة في عصره.
خطأ أن تأتي الأجيال التالية وتتمسك بالأسباب القديمة وتتوقع نفس النتيجة!
ومسؤولية الأتباع هي المحافظة على النتائج التي تحققت والدوران مع الأسباب المتغيرة.
خطأ أن تأتي الأجيال التالية وتتمسك بالأسباب القديمة وتتوقع نفس النتيجة!
ومسؤولية الأتباع هي المحافظة على النتائج التي تحققت والدوران مع الأسباب المتغيرة.
العقيدة أو (المفاهيم) المشتركة بين الناس هي الأرضية التي يزرع عليها النظام والقانون الذي يحكم الدولة.
لم يكن مقصد النبي (العقيدة) بل كان مقصده النظام والقانون والدولة.
ومسؤولية الأتباع هي تحقيق النظام والقانون والدولة وأما العقيدة فهي متغير ومتطورة ومتجددة.
رتب @rattibha
لم يكن مقصد النبي (العقيدة) بل كان مقصده النظام والقانون والدولة.
ومسؤولية الأتباع هي تحقيق النظام والقانون والدولة وأما العقيدة فهي متغير ومتطورة ومتجددة.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...