عام 1945م وقعت المملكة العربية السعودية وأمريكا اتقاقية كونسي، التي رسمت مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية، وفي عام 2005م، وبمناسبة مرور 60 عاما على توقيعها وقعت الدولتان في ولاية تكسكس ما يعتبر تمديدا للاتقاقية لستين سنة قادة، ومما ورد فيها:
archive.aawsat.com
archive.aawsat.com
1- ان صداقتنا مبنية على الادراك ان كلا من البلدين يتمتع بتاريخ متميز يدعو للفخر والاعتزاز.
2- إن أمريكا تحترم السعودية كمنبع للإسلام الذي هو من أعظم الأديان في العالم، وكونها مهدا للعقيدة الاسلامية، وراعية للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتكرر السعودية دعوتها كل من يدرس ويدعو للدين الاسلامي ان يلتزم بدقة برسالة الدين الاسلامي ...
3- التي تدعو للسلام والاعتدال والتسامح والوسطية وترفض كل شيء يحيد عن هذه المبادئ. وتتفق كلتا الدولتين على ان رسالة السلام والاعتدال والتسامح هذه يجب ان تنتشر بين كل الناس والأديان.
4- كما ان السعودية بدورها تدرك مبادئ الحرية التي قامت على أساسها أمريكا بما فيها الحريات المهمة التي وردت في المادة الأولى من الدستور الأمريكي. وتقدر المملكة الدور التاريخي الذي لعبته الولايات المتحدة لوضع حد للاستعمار والامبريالية، ودعوتها لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
5-وإدراكا منها ان في مقدور الأمم ان تنشئ المؤسسات التي تعكس تاريخها وثقافتها وتقاليد مجتمعاتها، فان أمريكا لا تسعى الى فرض نمطها في الحكم على المملكة .. وتتطلع الى توسيع المشاركة وفق البرنامج الاصلاحي المعلن عنه. (رؤية الأمير محمد بن سلمان الاصلاحية تجاوزت كل التوقعات السابقة)
6- وتتعهد كلتا الدولتين بالاستمرار في تعاونهما ليستمر تدفق النفط من المملكة بشكل وفير وآمن، وتؤكدان حرصهما على تحقيق هذا الهدف. وتقدر الولايات المتحدة التزام المملكة الكبير بتسريع الاستثمار وتوسيع طاقاتها الانتاجية لتوفير احتياجات اسواق النفط واستقرارها.
7- اتفقت الدولتان على ان مستقبل العلاقة يجب ان يبنى على اسس التعاون الموسع، وتوسيع نطاق الحوار والتفاهم والتعامل بين المواطنين، وتشكيل لجنة عليا لتعزيز التبادل التعليمي والثقافي والعسكري والتجاري والاستثماري. (من هنا انطلق برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي)
8- عندما يؤكد الرئيس بايدن على أن العلاقة استراتيجية مدتها 80 عاما فإنه يشير إلى هذه الاتفاقية التي صاغت على يد رئيس ديموقراطي (روزفلت) واحدة من أهم علاقات أمريكا الخارجية وشراكاتها.
جاري تحميل الاقتراحات...