٢- والاهم هنا هو الخروج باكبر قدر من المصالح، وطالما ان الهدف العربي هو اعادة كتابة العلاقات من جديد مع هذه القوى في ظل نظام عالمي متعدد الاقطاب، فهذا الامر يطرح فرص وتحديات في ذات الوقت.
الفرص هي في خلق منظومة توازن في العلاقات تصب في مصلحة استقرار ونمو المنطقة اقتصاديا. يتبع
الفرص هي في خلق منظومة توازن في العلاقات تصب في مصلحة استقرار ونمو المنطقة اقتصاديا. يتبع
٧- اذا كنا نتخدث عن نظام متعدد الاقطاب، فان هذه التعددية يجب ان تنبع من القدوة على تحقيق السلام والاستقرار، فلطالما كان لواشطن دور متفرد في المنطقة من بوابة ملف السلام الاسرائيلي الفلسطيني، ويمكن للصين وروسيا ان يدخلا من باب السلام والاستقرار العربي الايراني.
جاري تحميل الاقتراحات...