وتَغَيرَت منكَ الطِّباعُ ولم تَعُد
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
.
أنكَرت ما بيني وبينكَ في الهَوى
أوَ مِثْلُ ما بيني وبينَك يُنكَرُ
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفْقاً لِما تَهْوى وكَيْفَ تُدَبِّرُ
.
كيفَ النَّجاةُ لهُ وبَحرُكَ هائجٌ
ويَكادُ مِن أمواجِهِ يَتَكَسَّر
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
.
أنكَرت ما بيني وبينكَ في الهَوى
أوَ مِثْلُ ما بيني وبينَك يُنكَرُ
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفْقاً لِما تَهْوى وكَيْفَ تُدَبِّرُ
.
كيفَ النَّجاةُ لهُ وبَحرُكَ هائجٌ
ويَكادُ مِن أمواجِهِ يَتَكَسَّر
وترَكتَني مِن غيرِ وعدٍ باللقاءِ
بهِ أعَزِّي مُهْجَتي وأصَبّرُ
.
فغَدَوْتُ بعْدَكَ لا الأماني تَنْثَني
طرَباً ولا زَهرُ الرَّجاءِ يُنَوِّرُ
وكأنَّ رُوحي كالدَّياجي مُظْلِمٌ
وكأنَّ قلبي كالصَّحارى مُقْفِرُ.
بهِ أعَزِّي مُهْجَتي وأصَبّرُ
.
فغَدَوْتُ بعْدَكَ لا الأماني تَنْثَني
طرَباً ولا زَهرُ الرَّجاءِ يُنَوِّرُ
وكأنَّ رُوحي كالدَّياجي مُظْلِمٌ
وكأنَّ قلبي كالصَّحارى مُقْفِرُ.
جاري تحميل الاقتراحات...