د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

5 تغريدة 52 قراءة Jul 13, 2022
إذا لم تسمح لابنك أن يقول: لا ، لك فهو غالباً لن يستطيع أن يقولها لأصدقائه.وسيربط المحبة بالطاعة المطلقة وعندها قد يضعف أمام الحاح زملاءه عليه بأن "يجرب معهم مثلاً" أو يفحط "يطوح بالسيارة"مثلهم!
لا ليست قلة أدب،ولا ضعف تربية.هي شبيهة بقول: أنا، بدل "نحن" والمراهق يحتاج أن يقولها
لا ، لست مضطراً للموافقة على كل ما يرغب به الآخرين. لا ، ولا يعني هذا أنني لا أحبهم فالمحبة لا تعني الموافقة على طول الخط!
لا يجب أن أشعر بالذنب تجاه أي شخص لمجرد أنني رفضت طلبه، وقلت لا ، فتلك ال لا هي ما تعطي "نعم" قيمتها ودلالتها. لا هي اعلان أن لك شخصيتك ورغباتك ومبادئك!
قل لا بلطف واحترام، ووضح سبب رفضك وناقش بهدوء. النبرة التي تقول بها لا مهمة جداً ، فإذا صرخت بها عندها تكون قد أخطأت وأسأت، وهذا يعني أنك لم تفهم بعد أن لا ليست عيباً، لهذا تقولها بحرج،وبارتباك،وبغضب!
قل لا بحب، أعتذر أنا مشغول، عذراً فهذا الأمر لا يناسبني، مبادئي لا تسمح به!
قل لا، ولا تخف. فلا لن تجعلك وقحاً، ولن تنفر الناس منك بالعكس ستجعلهم يعملون لك حساباً ، ويضعون لرأيك وزناً بدل أن يصبح رأيك معروفاً ومحسوماً وقبولك مسألة وقت!
حتى الزوجة ستتضايق اذا وافقت لها على كل أمر، هي ترغب أن تسمع منك لا أحياناً حتى يصبح لموافقتك طعم ولون ونكهة!
هنا د. جوردان بيترسون يشرح نفس الفكرة، تابع آخر جملة فهي الأهم 👌

جاري تحميل الاقتراحات...