الله انعم عليك بأيدي تُساعدك على اداء الاعمال وجميع الوظائف البشرية وأنعم عليك بأرجل تمشِ بها وأنعم عليك بصحةٍ ولِسانٍ وآذانٍ وبصر..
كيف تُجازي الله سبحانه بعد ما كرّمك بهذا النعم أن تستعمل أيديك للسّرقة و التدخين أو بكتابة كلمةٍ جارحه لأحد إخوانك في المواقع الاجتماعي !
كيف تُجازي الله سبحانه بعد ما كرّمك بهذا النعم أن تستعمل أيديك للسّرقة و التدخين أو بكتابة كلمةٍ جارحه لأحد إخوانك في المواقع الاجتماعي !
وتستعمل ارجلك لتسعى إلى معصية الله أو ان تمشِ في الارض مرحًا أيّ مشيةِ الكِبر والخُيَلاء و تستعمل لِسانك بالالفاظ البذيئه وان تسخر وتستهزئ ببلاء غيرك و تغتب الاخرين ! وان تستعمل آذانك لتسمع عن فضائح الاخرين وتُجالس من يغتب فُلان وعلان و تستمِع إلى الاغاني وإلى ما حرَّم الله.
وأن تستعمل بصرك لتنظر إلى مقاطع مُحرّمه ولا تُليق بنا وان تنظر إلى المُبترجات ولا تغض بصرك! فهذي النعم التي انعمها الله علينا ، فكيف بنا ان نُجازيه بفعل مالا يرضيه ، كيف نستهزئ ونسخر من أشخاص فيهم تأتأة او مريضين بمرضٍ ما ، هل هذي اخلاقنا؟!
الشخص الذي أُبتلي ببصره قد يكون أفضل منك لأن الله عزَّوجل منعه من النظر إلى المُحرّمات ومن أُبتلي بعدم السّمع والكلام قد يكون سببًا لدخولهِ الجنَّة لأنهُ أمتنع عن مُجالسة الغيبه والاستماع إلى ما حرَّمهُ الله !
هدفي من كلامي فكِّروا قبل فِعل المعاصي فإن ايديكم والسنتكم وارجلكم ستُشهد عليكم يوم القيامة وأيضًا احذروا ان تسخروا من شخص لأن قد يكون افضل منكم
جاري تحميل الاقتراحات...