أسوأ ما قد تقوم به في التسويق لمشروعك، أن تتوقف عن الجهود التسويقية ككل، أو توقف حملاتك الإعلانيّة، على فرض أنها لا تُحقق نتائج!
متفهم جدًا لشعورك كصاحب مشروع حينما لا تُحقق مبيعات بعد صرف الآلاف على الحملات، المحتوى، SEO، وغيرها.
لكن، تذكر: لا يوجد جهد ضائع، ولا حملات فاشلة.👇
متفهم جدًا لشعورك كصاحب مشروع حينما لا تُحقق مبيعات بعد صرف الآلاف على الحملات، المحتوى، SEO، وغيرها.
لكن، تذكر: لا يوجد جهد ضائع، ولا حملات فاشلة.👇
إنما هناك خطة تعمل معك، وخطة لا تعمل.
على سبيل المثال، إن استثمرت بعض من ميزانيتك التسويقية في حملات مدفوعة في سناب شات مثلًا، وحققت زيارات جيدة، لكن لا يوجد مبيعات أبدًا، أو أنها ضعيفة.
هنا؛ يجب العودة لعدة أسباب منعتنا من تحقيق المبيعة:
1. هدف الحملة
2. محتوى الحملة
3. الجمهور
على سبيل المثال، إن استثمرت بعض من ميزانيتك التسويقية في حملات مدفوعة في سناب شات مثلًا، وحققت زيارات جيدة، لكن لا يوجد مبيعات أبدًا، أو أنها ضعيفة.
هنا؛ يجب العودة لعدة أسباب منعتنا من تحقيق المبيعة:
1. هدف الحملة
2. محتوى الحملة
3. الجمهور
لا يُمكن أن ننتظر مبيعات من حملة زيارات للمتجر! هذا مخالف لطبيعة خوارزميات المنصات الإعلانيّة؛ لأنه حينما تُحدد هدف حملتك زيارات، تأكد أن المنصة ستبحث عن المستخدمين الذين ينطبق عليهم سلوك الزيارات، وهكذا في المبيعات، وفي الوصول والتفاعل كذلك.
يجب أن تُرتّب حملاتك في خطة مناسبة لمشروعك، تبدأ بالوصول، مرورًا بالاستحواذ وهي مرحلة حملات الزيارات، ثم تبدأ بعدها بحملات الإحالات الناجحة "المبيعات" والكاتالوجات، وكذلك يُمكن أن تُعيد استهداف بعض الجماهير.
ما سبق معروف باسم "قمع المبيعات".
لا تهتم بالاسم كثيرًا بقدر "الفكرة".
ما سبق معروف باسم "قمع المبيعات".
لا تهتم بالاسم كثيرًا بقدر "الفكرة".
هذه الفكرة، ورحلة العميل كما أحب أن أسميها، هي جوهر التسويق.. معرفتها وفهمها جيدًا تُسهّل علينا الوصول لأي هدف من أهدافنا الموضوعة في خطتنا التسويقية.
لا تبحث عن مبيعات سريعة أبدًا، ووازن خطتك الإعلانيّة مع رحلة العميل لديك، بعد ذلك ستجد أن التسويق من أمتع مجالات عملك.
لا تبحث عن مبيعات سريعة أبدًا، ووازن خطتك الإعلانيّة مع رحلة العميل لديك، بعد ذلك ستجد أن التسويق من أمتع مجالات عملك.
جاري تحميل الاقتراحات...