ثمانية
ثمانية

@thmanyah

9 تغريدة Feb 28, 2023
تُمكّننا قراءة الروايات من استيعاب حياة الآخرين والتعرّف على تجاربهم. لذلك يلجأ العديد من الرّوائيين لتناول قصص الأمراض العصبية واستكشاف هذا الفضاء الغامض بعيدًا عن المصطلحات الطبية المعقدة.
بين الأعمال الروائية والأفلام نشاركك سبعة أعمال غيّرت نظرتنا للأمراض العصبية:
«مذكرات رجل محبط».
تعدّ من أولى أدبيات الأمراض العصبية، حيث يصف الكاتب البريطاني «روس كامينگز» فيها حياته منذ عمر الثالثة عشر حتى تشخيصه بمرض التصلّب اللويحي في عمر السادسة والعشرين.
يعد «دوستويفسكي» من روّاد هذا المجال، فقد صوّر تجربته الشخصية مع الصرع من خلال شخصية الأمير ميشكين بطل رواية «الأبله».
«ألزهايمر» آخر كُتب غازي القصيبي، وواحدة من أكثر الروايات العربية التي استطاعت نقل تجربة مرض الزهايمر في مجتمعاتنا العربية. تدور أحداث القصة حول البروفيسور يعقوب العريان الذي نقل لنا أفكاره ومخاوفه ومراحل تقدُّم المرض.
منذ الصباح الذي تعرضت فيه لجلطة دماغية إلى حين شفائها، تأخذنا «جيل تايلور» في مذكرة بعنوان «الجلطة التي أنارت بصيرتي» في رحلتها الغرائبية حين استعادة القدرة على الكلام والتذكر بعدما فقدتهما.
«لا تزال أليس» ضربت على وتر حساس، حيث تصّور الرواية شخصية أليس -أستاذة علم نفس في جامعة هارفارد- ورحلة اكتشافها المبكرة بمرض الزهايمر في سن الخمسين. لتبدأ تدريجيًا بفقدان قدرتها على الحديث. وحرصت «جينوفا» على تصوير رحلة المعاناة من منظور المصاب نفسه.
فلم «Me Before You» مستوحى من رواية بنفس الاسم، وبالرغم من انتشاره الواسع واجه انتقادات من ناشطي حقوق ذوي الإعاقة. حيث يعجز بطل القصة «ويل» المصاب بشلل رباعي عن إيجاد قيمة لحياته، رغم وجود عائلة وفتاة مُحبة بجانبه، إلا أنه يختار «الموت الرحيم» وكأنّه الخيار الوحيد لمثل حالته.
يحاول فلم «The Father» وضعنا في تجربة مماثلة لما يعيشه المريض، لنعيش هذا الارتباك والتشتت والضياع لمصاب الزهايمر.
بالرغم من أن الفلم عن الشيخوخة وآثارها، لكنه أيضًا عن شيء أعقد من ذلك، إذ يعالج مأساة الاحتياج للآخر بعد أن كان هذا الآخر هو من يحتاجنا.
شاركنا عملًا غيّر نظرتك للأمراض العصبية.

جاري تحميل الاقتراحات...