وفي عالم خال من المضادات الحيوية، كان يصف الأطباء للمرضى التداوي بالجماجم والعظام واللحم المطحون لعلاج الصداع. ونتيجة ذلك، كانت تتم التجارة مع مصريين لجثث حديثة على أنها مومياء محنطة للفراعنة.
ولم يعتقد جميع أطباء أوروبا أن المومياء القديمة هي أفضل دواء، بل اعتقدوا أن اللحوم
ولم يعتقد جميع أطباء أوروبا أن المومياء القديمة هي أفضل دواء، بل اعتقدوا أن اللحوم
أما النخبة فكانوا والعائلات الملكية فيفضلون مومياء الفراعنة، وتعد أكلة الملوك.
وبحلول القرن 19، كان الفيكتوريين يوفرون في حفلاتهم الخاصة جثث مصرية والاستمتاع بها.
تبلغ قيمة السوق السوداء لتهريب الآثار بما في ذلك المومياوات حوالي 3 مليار دولار.
وبحلول القرن 19، كان الفيكتوريين يوفرون في حفلاتهم الخاصة جثث مصرية والاستمتاع بها.
تبلغ قيمة السوق السوداء لتهريب الآثار بما في ذلك المومياوات حوالي 3 مليار دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...