عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص
عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص

@OmarMadkhali

4 تغريدة 26 قراءة Jul 13, 2022
لمدة 500 عام، اعتقد سكان أوروبا أن أكل لحوم البشر مفيد لصحتهم وكانوا مهووسين بالمومياوات المصرية. كان الاعتقاد أن بقايا البشر المصبوغة يمكن أن تعالج أي شيء من الطاعون إلى الصداع.
بحلول القرن الثاني عشر، كانت الصيدليات تستخدم المومياوات المطحونة في خلطاتهم الطبية.
وفي عالم خال من المضادات الحيوية، كان يصف الأطباء للمرضى التداوي بالجماجم والعظام واللحم المطحون لعلاج الصداع. ونتيجة ذلك، كانت تتم التجارة مع مصريين لجثث حديثة على أنها مومياء محنطة للفراعنة.
ولم يعتقد جميع أطباء أوروبا أن المومياء القديمة هي أفضل دواء، بل اعتقدوا أن اللحوم
الطازجة والدماء لها تأثير لا يوجد في الجثث المحنطة قديما.
حتى نبلاء أوروبا مثل ملك إنجلترا تشارلز الثاني أخذ دواء مصنوع من جماجم بشرية بعد تعرضه لنوبة صرع، وحتى عام 1909، استخدم الأطباء بشكل شائع الجماجم البشرية لعلاج الحالات العصبية.
أما النخبة فكانوا والعائلات الملكية فيفضلون مومياء الفراعنة، وتعد أكلة الملوك.
وبحلول القرن 19، كان الفيكتوريين يوفرون في حفلاتهم الخاصة جثث مصرية والاستمتاع بها.
تبلغ قيمة السوق السوداء لتهريب الآثار بما في ذلك المومياوات حوالي 3 مليار دولار.

جاري تحميل الاقتراحات...