﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيرلكيلا👈 تأسوا على ما فاتكم ولا👈 تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور﴾
اذا فهمت الكتاب وكتب عليكم
اذا فهمت القدر وكيف يعمل
لن يكون أسى ع شيء لم تحصل عليه
ولا فرح ع شيء حصلت عليه
اذا فهمت الكتاب وكتب عليكم
اذا فهمت القدر وكيف يعمل
لن يكون أسى ع شيء لم تحصل عليه
ولا فرح ع شيء حصلت عليه
اذا فهمت القدر وآلية عمله
لن تحزن على ما مضى
لن تخاف مما هو قادم
( فمن ءامن وأصلح فلا👈 خوف عليهم ولا هم 👈يحزنون)
لا أسى
لا فرح
لا حزن
لا خوف
في مشاعر الأسى والفرح والحزن والخوف المبالغ فيها... هناك عدم فهم للقدر والمكتوب وكيف يعمل
ستعلم معنى
قدر الله وما شاء فعل
لن تحزن على ما مضى
لن تخاف مما هو قادم
( فمن ءامن وأصلح فلا👈 خوف عليهم ولا هم 👈يحزنون)
لا أسى
لا فرح
لا حزن
لا خوف
في مشاعر الأسى والفرح والحزن والخوف المبالغ فيها... هناك عدم فهم للقدر والمكتوب وكيف يعمل
ستعلم معنى
قدر الله وما شاء فعل
لأن الله شاء ان تكون لك مشيئة
تخيل نفسك وانت تملك هذه الملكة بفهم
آلية القدر والمكتوب بمشاعر
عدم أسى
عدم فرح
عدم حزن
عدم خوف
ع الأشياء وحدوثها
في الماضي
وفي الحاضر
والمستقبل
تخيل نفسك تملك هذه القوة
(فرحين بما اتاهم الله من فضله)
ليس فرح بالأشياء وارتباط بها
تخيل نفسك وانت تملك هذه الملكة بفهم
آلية القدر والمكتوب بمشاعر
عدم أسى
عدم فرح
عدم حزن
عدم خوف
ع الأشياء وحدوثها
في الماضي
وفي الحاضر
والمستقبل
تخيل نفسك تملك هذه القوة
(فرحين بما اتاهم الله من فضله)
ليس فرح بالأشياء وارتباط بها
بل فرح بأن الله اعطاك
ف الأشياء في ذهاب و غياب مستمر وارتباطك بها يجعلك في صعود وهبوط
وارتباطك برب الأشياء ارتباط ثابت ودائم و في مستوى عال من المشاعر
( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)
الأشياء لك وأعطيت اياها فكيف تفرح وتحزن بها وعليها
لا فرح
لا حزن
لا خوف
لا أسى
ف الأشياء في ذهاب و غياب مستمر وارتباطك بها يجعلك في صعود وهبوط
وارتباطك برب الأشياء ارتباط ثابت ودائم و في مستوى عال من المشاعر
( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)
الأشياء لك وأعطيت اياها فكيف تفرح وتحزن بها وعليها
لا فرح
لا حزن
لا خوف
لا أسى
جاري تحميل الاقتراحات...