ومكافحة الإرهاب تتسبب في أكبر موجة قلاقل واضطرابات ستشهدها الكثير من الدول جراء سياستها النقدية، إنها في محاولتها لإرضاء شعبها تضع يدها في جيبي وجيبك وجيب كل سكان الأرض في سرقة علنية هدفها الوحيد حماية أمنها الداخلي.
اليوم ولأول مرة منذ طباعة العملة الأوروبية (اليورو) انخفض سعره وبات متكافئاً مع الدولار والقادم أسوأ مع خطوات رفع الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة المتتالي خلال النصف الثاني من هذا العالم ما يضع منطقة اليورو ومثلها بنك انجلترا في موقف لا يحسدان عليه واحتمالية دخول العديد من دول
أوروبا في أزمة ديون وارتفاع معدلات التضخم أكثر مما هي مرتفعة والمواطن الأوروبي هو من سيدفع ثمن ذلك بشكل لم يخطر بباله، ومن ورائه الحكومات بالطبع، وإن كان هذا حال أوروبا فما بالنا بالدول النامية والفقيرة.
ما تفعله الولايات المتحدة الآن أنها تمرر التضخم الذي تعاني منه إلى بقية دول العالم فينكشف قناع البطل المنقذ ويظهر وجهها الحقيقي واستعدادها لدعس الجميع في سبيل مصلحتها، وللحديث بقية.
جاري تحميل الاقتراحات...