ماذا تفعل إذا كنت تقرأ القرآن واختلط عليك، ولم يتوفر مصحف قريب لتتأكد؟
بيَّن ذلك الإمام ابن مجاهد إذ يقول: (إذا شك القارئ في حرف هل هو بالتاء أو بالياء؟ [مثل: تعلمون، ويعلمون]، فليقرأه بالياء؛ فإن القرآن مذَكَّر.
بيَّن ذلك الإمام ابن مجاهد إذ يقول: (إذا شك القارئ في حرف هل هو بالتاء أو بالياء؟ [مثل: تعلمون، ويعلمون]، فليقرأه بالياء؛ فإن القرآن مذَكَّر.
وإن شك في حرف هل هو مهموز أو غير مهموز؟ [مثل: المأوى، والماوى]، فليترك الهمز.
وإن شك في حرف هل يكون موصولًا أو مقطوعًا؟ [مثل: أن لا، وألَّا]، فليقرأ بالوصل.
وإن شك في حرف هل هو ممدود أو مقصور؟ فليقرأ بالقصر.
وإن شك في حرف هل يكون موصولًا أو مقطوعًا؟ [مثل: أن لا، وألَّا]، فليقرأ بالوصل.
وإن شك في حرف هل هو ممدود أو مقصور؟ فليقرأ بالقصر.
وإن شك في حرف هل هو مفتوح أو مكسور؟ [يقصدبه: الإمالة]، فليقرأ بالفتح؛ لأن الأول غير لحن في موضع، والثاني لحن في بعض المواضع). [لأن بعض القراء لم تُروَ عنهم الإمالة في القرآن كلِّه، فترْكُ الإمالة يُقطع بأنه مقروء به، أما الإمالة فلا يُقطَع بها إلا عند من رُويَت عنه].
نقل كلام الإمام ابن مجاهد ووضحه شيخنا فضيلة الدكتور عبدالحليم قابة، في كتابه: (فقه التعامل مع القراءات).
جاري تحميل الاقتراحات...