12 تغريدة 27 قراءة Jul 13, 2022
ما الذي يدفع بالمرأة أو الرجل إلى نشر صورة شخصية له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما هو الهدف والغاية التي يريد أن يصل إليها الإنسان الذي ينشر صورته أو نشر صورة لطعامه أو شرابه أو لشي يقتنيه مثل سيارة أو بيت أو أي شي آخر، في هذا الثريد سوف نتعرف على الدوافع من منظور علمي بحت.
1.غياب السلطة: عندما تغيب القوانين والأنظمة والاجراءات التي تُنظم مسألة معينة فأن الجمهور عادة ينقاد وبشكل سريع نحو هذه العادة، ولهذا نرى الكثير من الناس ينشرون صورهم بشكل مبالغ فيه لأنه لا يوجد قانون يمنع ذلك.
2.النرجسية: تعد النرجسية والغرور سبب رئيس في الدفع بالشخص لنشر صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأجل الحصول على الإعجاب والإثارة والجدل الدائم حولنا، مما يدفع البعض في تكثيف نشر صوره بل أن بعضهم ينشر صور مثيرة متعمدا ذلك ليصنع هالة حوله وهذا ما أكدته الدراسات في علم النفس.
3.الرغبة في التحقق: قد يؤدي تدني احترام الذات إلى السعي نحو البحث عن شرعية وموافقة من حولنا على ما نفعل، وحينما يشعر الشخص بعدم الأمان حيال هيئته على سبيل المثال، فإنه دائما يبحث عن المديح، أو عن مجرد الإعجابات عبر نشر صوره في مواقع التواصل الاجتماعي.
4.إعتراف المجتمع: ينشر البعض صوره لأنه وقع في فخ الإعجابات وعلامات الحُب التي أصبحت محل إدمان، نسعى للحصول عليه بأي ثمن ممكن، حتى لو كان هذا الثمن نشر صور مغرية وذات محتوى مثير ومغري.
5.الوحدة:تمنحنا شبكات التواصل الاجتماعي الفرصة كي نحكي للعالم قصتنا دون أن نعاني من تداعيات ذلك كما يحدث على أرض الواقع، وكلما كان الإنسان وحيدا كلما شاهدته متواجدا على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أكثر ويرغب في نشر صوره ليشاركها الاخرين الافتراضيين لأنه في الواقع يعيش وحيداً.
6.ضعف الوازع الديني: لدينا في الإسلام مبادئ وقيم بعضها تعتبر نشر بعض الصور أمراً محرما والبعض تأتي في إطار الكراهية أي ( أمراً مكروهاً)، ولهذا كلما ضعف هذا الوازع أصبح الإنسان أكثر جرأة وقدرة على نشر صوره الشخصية.
7.التقليد الأعمى: ينقاد البعض مثل القطيع يقلد الاخرين ولأن الطفرة الان هي نشر الصور الشخصية تجد البعض ينقاد بسهوله لهذا الامر، حتى أن بعضهم بدأ يصنع هشتاجات بمسمى #صورتك_يوم_30_يونيو أو مثلا #صور_قديمة_لزمن_جميل وغيرها من الهشتاجات التي تشجع على نشر الصور الشخصية.
8.لجمع الأموال: يسعى البعض لنشر صوره الشخصية وبالأخص (الفتيات) لأجل زيادة عدد المتابعين والإنتشار وتحقيق عائد مادي من كل هذا التفاعل، وبالأخص أن الشركات المعلنة اليوم تطلب تقريرا شاملاً عن حساب الشخص والأكثر تفاعلاً يحظى بالأموال الأكثر.
9.الأمر عادياً:كثير من الاشياء كانت في المجتمع محرمة، ولكن وبالتدرج اصبحت أمراً عادياً،فمثلا كانت الهواتف المزودة بكميرا مشكلة اجتماعية في حينها، لكنها اليوم أمرا عاديا جدا، بل لا تجد هاتف بدون كيمرا، أيضا نشر الناس لصورهم الشخصية أصبح عاديا ومع مرور الوقت سوف تزيد هذه الظاهرة.
10.أخيرا أن ظاهرة نشر البعض لصورهم الشخصية تأتي في اطار (الغرور والنرجسية وضعف الوازع الديني وبهدف كسب الأموال ولزيادة الشهرة والإنقياد تحت مسمى ثقافة القطيع والتقليد الأعمى) هذه هي خلاصة الموضوع وشكرا جزيلاً .
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...