𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 26 قراءة Jul 12, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 درة تاج المخابرات العامة المصرية .. العميل 313 رفعت الجمال أو "رافت الهجان"
1️⃣ الحلقة الاولى
الاسم "رفعت علي سليمان الجمال"
اسمه في اسرائيل "جاك بيتون"
الجنسية مصري الأب والأم
تاريخ الميلاد 1 يوليو 1927
محل الميلاد دمياط
الرمز الكودي
👇👇
١- لدي المخابرات 313
تاريخ دخولة إسرائيل 1956
تاريخ نهاية المهمة 1973
تاريخ الوفاة 30 يناير 1982
محل الوفاة دارمشتات المانيا
🔘 نشأته وأسرته
 ولد رفعت علي سليمان الجمال في مدينة دمياط في الأول من يوليو 1927 للاب علي سليمان الجمال وكان يعمل تاجر فحم بالجملة
والأم رتيبة علي أبو عوض
٢-من أسرة راقية تتحدث الإنجليزية والفرنسية اللتين تعلمتهما في إحدى المدارس الخاصة
لرفعت أخ غير شقيق يدعي "سامي" و له أخ شقيق هو "لبيب" وأخته"نزيهة"
وتولي "سامي" شئون الأسرة كلها بعد وفاة الأب عام 1936 والذي كان مدرسا خصوصيا للغة الإنجليزية لأخوي الملكة "فريدة"
مما يعني أنه كان
٣- يتمتع بمكانة محترمة للغاية
نشأ رفعت وترعرع في مصر الجديدة تحت رعاية شقيقه "سامي" الذي نقل الأسرة كلها إلى القاهرة بعد وفاة الوالد .. والتحق رفعت هناك بمدرسة للتجارة المتوسطة وهو في الرابعة عشرة من عمره بناء على ضغط الأسرة
التي رأت أن طبيعته غير المسؤولة لن تساعده على النجاح في
٤- التعليم الجامعى
وفي مدرسته التجارية المتوسطة انبهر رفعت بالبريطانيين الذين كانوا يقاومون الجيوش النازية باستماتة مما دفعه إلى التحدث بالإنجليزية بلكنة بريطانية
كما تعلق كثيرا بأستاذه الباريسي الذي علمه أن يتحدث الفرنسية بلكنة الفرنسيين حتى أجاد اللغتين وبرع في التحدث بهما
٥-وفي تلك الفترة أيضا كان للسينما سحر كبير في نفوس الشباب في كافة أنحاء العالم مما جذب انتباه رفعت إلى الحد الذي جعله يحلم بالعمل في السينما ذات يوم .. حتى أنه وأثناء رحلة مدرسية إلى ستوديوهات السينما
تسلل إلى حجرة الفنان "بشارة واكيم" وراح يقلد أدواره حتى ضبطه الممثل الكبير
٦-متلبسا وراق له ما يفعله
فسأله عن اسمه وأسرته ثم نصحه بالاهتمام بدارسته أولا والعودة بعد الانتهاء منها للبحث عن دور في عالم السينما
وفي ذلك اليوم قرر رفعت أن يكمل دراسته ليصبح ممثلا
وفي بدايات عام 1943 تزوجت شقيقته "نزيهة" من الملازم أول "أحمد شفيق"
وانتقلت الأم إلى دكرنس واستعد
٧- "سامي" للزواج من إبنة "محرم فهيم" رئيس نقابة المحامين آنذاك
وأصبح من الضروري أن ينتقل رفعت مع شقيقه لبيب الذى أصبح محاسبا في بنك باركليز إلى شقة أخرى استأجرها لهما سامي بالقرب من ميدان لاظوغلي
التقى رفعت بالممثل بشارة واكيم
مرة أخرى في عام 1945 فتذكره الرجل ومنحه دورا صغيرا في
٨- أحد أفلامه لتتغير بعدها حياته تماما
فمع الزهو الذى شعر به مع عرض الفيلم على الرغم من صغر دوره بدأ زملاء الدراسة يعاملونه كنجم سينمائي وأحاطوه باهتمامهم وأسئلتهم مما ضاعف من إحساسه بالثقة وساعده على إنهاء دراسته في صيف 1946 ليعمل مرة أخرى في أفلام الفنان بشارة واكيم ويلتقي بأول
٩-حب في حياته "بيتي"
وكانت "بيتي" راقصة شابة مراهقة وتكبره بعام واحد
وبعد فترة انتقل رفعت للعيش مع بيتي مما أثار غضب شقيقه لبيب وتسبب له في مشكلات عائلية عديدة جعلته يتخلى فى النهاية عن "بيتي" وعن العمل فى السينما
🔘 رحلاته خارج مصر وعودته مرة أخري
 تقدم رفعت بطلب لشغل وظيفة لدى
١٠- شركة بترول أجنبية على ساحل البحر الأحمر ويفوز بها بجدارة بسبب إجادته للفرنسية والإنجليزية بطلاقة
وبالفعل نجح رفعت فى عمله إلى حد كبير وبالذات لأنه يعمل في رأس غارب على مسافة تقرب من 200 كم عن القاهرة التي فر من مشاكله العديدة بها ورفض بإصرار العودة إليها عندما تم نقله إلى
١١-الفرع الرئيسي بها كنوع من الترقية
إلا أن رفعت رفض هذه الترقية ورفض الوظيفة كلها وتحين فرصة لقائه برجل أعمال سكندري ربطته به علاقة وثيقة أثناء عمله ليطلب منه العمل لديه
وانتقل بعدها بالفعل إلى الإسكندرية
وارتبط رفعت بهذا الرجل ارتباطا وثيقا وشعر في منزله بدفء الأسرة وخفق قلبه
١٢-هناك بحب "هدى" ابنة رجل الأعمال الذي لم يعترض على نمو هذه العلاقة بعد أن اعتبر أن رفعت بمثابة ابنه الذي لم ينجبه أبدا
وكان من الممكن أن ينمو هذا الحب وينتهي بزواج واستقرار ولكن في أثناء قيام رفعت بمهمة
لفرع الشركة في القاهرة قام مدير الفرع في القاهرة بعملية إحتيال خبيثة انتهت
١٣- باتهام رفعت بالاختلاس والسرقة
وعلى الرغم من أن رجل الأعمال السكندري كان يدرك أن رفعت قد سقط في فخ محكم إلا أنه اضطر لفصله من وظيفته تجنبا لإجراء أية تحقيقات رسمية
في نفس الوقت الذي أوصى فيه بتعيينه كمساعد ضابط حسابات على متن سفينة الشحن "حورس"
وأثناء عمله على السفينة وتوقفها
١٤-فى ليفربول البريطانية التقى رفعت بـ"جودي موريس" التى ذكرته بحبيبته السابقة "بيتي" وإرتبطت به جودي كثيرا فظل رفعت بعض الوقت معها
ثم استعاد عمله على سفينة الشحن"حورس" عند عودتها إلى مدينة ليفربول
وعاد إلى مصر في مارس 1950 إلا أنه لم يلبث أن عمل على متن سفينة شحن فرنسية سافر معها
١٥-إلى مرسيليا
ثم تركها وانتقل إلى باريس حيث أجاد اللغة الفرنسية إجادة تامة وكان يرغب في استمرار إقامته في باريس إلى الأبد لولا أنه واجه خطر الطرد من البلاد لأنه لم يكن يحمل تأشيرة إقامة رسمية
ومرة أخرى وبتأشيرة زيارة قصيرة سافر رفعت إلى بريطانيا بحجة استشارة الطبيب الذي أجرى له
١٦-عملية الزائدة واستقر ليعمل هناك في وكالة للسفريات تحمل اسم "سلتيك تورز"
وفي هذه المرة أيضا ومع النجاح الذي حققه في عمله كان من الممكن أن يستقر "رفعت" في لندن وأن يحصل على إقامة رسمية بها بل وأن يصبح من كبار خبراء السياحة فيها
لولا أنه وأثناء قيامه بعقد صفقة لحساب الشركة في
١٧-نيويورك تلقى عرضا من صاحب شركة أمريكية بدا له مناسبا للغاية فقبله على الفور ودون تفكير وقرر الإقامةفي الولايات المتحدة الأمريكية لبعض الوقت دون تأشيرةعمل رسمية أو بطاقة ضمان اجتماعي خضراء
ومنذ اتخذ قراره هذا اضطربت حياة رفعت تماما فبدأت تطارده إدارة الهجرة وصاحب العمل تخلى عنه
١٨- وتم وضع اسمه فى القائمة السوداء في أمريكا مما اضطره للهرب إلى كندا ومنها إلى فرانكفورت بألمانيا
التي حصل على تأشيرة ترانزيت بها باعتبارها مجرد محطة للوصول إلى النمسا
ولكن عبثه أيضا صنع له مشكلة ضخمة في فرانكفورت حيث فقد نقوده وجواز سفره
وفي تلك الفترة كان الكثيرون من النازيين
١٩-السابقين يسعون للفرار من ألمانيا ويشترون في سبيل هذا جوازات سفر أجنبية
وبسبب ذلك اتهمه القنصل المصري هناك بأنه قد باع جواز سفره ورفض أن يمنحه وثيقة سفر بدلا منه
ثم ما لبثت الشرطة الألمانية أن ألقت القبض عليه وتم سجنه لبعض الوقت قبل أن يرحل قسرا على متن أول طائرة عائدا إلى
٢٠-البلد الذي جاهد للابتعاد عنه  
 مع عودة رفعت إلى مصر بدون وظيفة أو جواز سفر وقد سبقه تقرير عما حدث له في فرانكفورت وشكوك حول ما فعله بجواز سفره بدت الصورة أمامه قاتمة إلى حد محبط مما دفعه إلى حالة مؤسفة من اليأس والإحباط لم تنته إلا مع ظهور فرصة جديدة للعمل في شركة قناة السويس
٢١- تتناسب مع إتقانه للغات
ولكن الفرصة الجديدة كانت تحتاج إلى وثائق وأوراق وهوية وهنا بدأ "رفعت" يقتحم العالم السفلي وتعرف على مزور بارع منحه جواز سفر باسم "علي مصطفى" يحوي صورته بدلا من صورة صاحبه الأصلي
وبهذا الاسم الجديد عمل رفعت في شركة قناة السويس وبدا له وكأن حالة الاستقرار
٢٢- قد بدأت
ولكن في عام 1952 قامت ثورة يوليو وشعر البريطانيون بالقلق بشأن المرحلة القادمة وأدركوا أن المصريين يتعاطفون مع النظام الجديد فشرعوا في مراجعة أوراقهم ووثائق هوياتهم مما استشعر معه رفعت الخطر
فقرر ترك العمل في شركة قناة السويس
وحصل مرة أخري من نفس المزور على جواز سفر
٢٣-جديد لصحفي سويسري يدعى "تشارلز دينون"
والمدهش أن رفعت قد قضى بعض الوقت في أحد الفنادق الكبرى منتحلا شخصية دينون دون أن ينكشف أمره أو يدرك مخلوق واحد ممن يتعامل معهم يوميا أنه ليس صحفيا
بل وليس حتى سويسريا بل مجرد شاب مصري يحمل شيكات سياحية قيمتها12ألف دولار أمريكي هى نتاج عمله
٢٤- في شركة "سلتيك تورز" البريطانية مما يثبت مدى براعته وقدرته المدهشة على إقناع وخداع كل من حوله وتمكنه المدهش من اللغات ولكناتها أيضا
وبسبب بعض المتغيرات السياسية في عام 1953بدأت عملية مراجعة لأوراق الأجانب في مصر مما اضطر رفعت إلى إنهاء إقامته في ذلك الفندق الدولي
وقرر أن يغير
٢٥- هويته مرة أخرى وحصل بالفعل على جواز سفر جديد باسم البريطانى "دانيال كالدويل"
ثم اتجه رفعت نحو حدود ليبيا وقد قرر في نفسه أنه لم يعد أمامه سوى أن يغادر مصر كلها
وسار كل شيء على ما يرام حتى بلغ نقطة الحدود نفسها وقدم للضابط البريطاني عندها جواز سفره البريطاني وهو يتحدث معه
٢٦-بلكنة بريطانية صرفة
ولكن الأمور لم تكن تسير لصالحه هذه المرة
ففي تلك الفترة كان الكثيرون من الجنود البريطانيين يفرون من وحداتهم في الإسكندرية ويحاولون عبور الحدود إلى ليبيا كما كان العشرات من اليهود يسعون لتهريب أموالهم عبر الحدود نفسها مما جعل الضابط البريطاني يطالبه بإفراغ
٢٨-كل ما تحويه جيوبه أمامه فلم يتردد رفعت لحظة واحدة
وبدأ يفرغ جيوبه أمام البريطاني الذي التقط الشيكات السياحية وفحصها في اهتمام بالغ قبل أن يسأله عما يعنيه كون الشيكات محررة لاسم رفعت الجمال في حين أن جواز السفر يحمل اسم دانيال كالدويل
وهنا ارتكب رفعت أكبر حماقة في حياته عندما
٢٨-قال
⁃ إنه سيوقع تلك الشيكات باسم رفعت الجمال
يروي رفعت تفاصيل ما دار بينه وبين الضابط البريطاني :
سألني الضابط :
- هل أنت دانييل كالدويل؟
أجبت دون اكتراث :
⁃نعم يا سيدي . مؤكد أنا
هل يمكنني أن أرى جميع الوثائق الأخرى التي تحملها معك ؟
- يقينا
هكذا أجبته للمرة الثانية وأنا
٢٩- أناوله حافظتي الجلدية.
تفحص كل شيء بداخلها بدقة شديدة ثم سألني ثانية :
- هل أنت دانييل كالدويل ؟
فاجبته :
- نعـم .
ثم رددت عليه بسؤال آخر :
- ومن تظنني إذن سواه ؟
فقال ؛
- إذا كنت أنت دانييل كالدويل فمن أين لك بهذه الشيكات السياحية التي تحمل اسم رفعت الجمال؟
كنت قد فكرت في
٣٠- كل شيء إلا في شيكاتي السياحية .. إنها باسمى الحقيقي .. اشتد توترى وجاهدت للخروج من الموقف.
وعاد الضابط ليسألني :
- إذا كانت هذه الشيكات لك إذن فما هو اسمك؟
أجبت :
- دانييل كالدويل
سألني :
- ومن هو صاحب هذه الشيكات أجبـت :
- أنا
قال:
- هذه الشيكات بحاجة إلى توقيع ثان عند صرفها
٣١-وحيث أن التوقيع الأول لشخص اسمه رفعت الجمال فكيف لك أن تصرفها؟
وكانت الإجابة الوحيدة والشديدة الغباء التي يمكن أن أدلى بها هي قولى :
- هذه ليست مشكلة . سوف أوقع رفعت الجمال.
قال الضابط بجفاء :
- أخشى أن تكون هناك مشكلة. هذا تزوير في وثائق رسمية.
واستطرد قائلا :
- إما انك
٣٢- البريطاني دانييل كالدويل أو المصرى رفعت الجمال أم أن لديك رأيا آخر ؟
صحت به :
- وماذا يعنيك أنت في هذا ؟ أنا مجرد عابر طريق .. وسوف أترك بنغازي مباشرة وأمورى المالية ليست من شئونك .
ولكن الضابط قال :
- ولكنك بريطاني يا سيدي كما تقول وهذا يهمني . .ربما كنت جنديا فارا من الجيش
٣٣-فكثيرون من الجنود يفرون من وحداتهم في الاسكندرية .. آسف ولكن واجبى يقتضى التحرى عنك لندن.
سألته :
- وماذا لو أنني لست مواطنا بريطانيا؟
أجـاب:
- إذا لم تكن بريطانيا فإن معنى هذا أنك مزور لهويتك الشخصية
وحيث أنك قادم من الحدود المصرية فسوف اضطر إلى إعادتك إلى السلطات المصرية.
٣٤-وكان سؤالي الوحيد :
- ثم ماذا بعد ؟
هذه مشكلة السلطات المصرية. غير أن لدى انطباعا بأنك لست بريطانيا ولا مصريا أظن أنك يهودى مصرى واحد من أولئك الكثيرين من اليهود الذين يحاولون شق طريقهم من مصر إلى إسرائيل إنك مجرد ديفيد آرونسون آخر من عديدين من أمثالك
كان الموقف ميئوسا منه
٣٥-وما هو مقدر لابد منه
أعادوني إلى السلطات المصرية وحططت الرحال داخل أحد أقسام الشرطة في الاسكندرية
أخذ الضابط البريطاني جواز سفري المزور وهو الشيء الوحيد الذي كان يعنيه وأرسله للتدقيق والمراجعة.
وفي الاسكندرية مثلت أمام القاضي الذي جابهنى قائلا:
إننى يهودي "ديفيد آرونسون" أحاول
٣٦- مغادرة مصر بأوراق مزورة وشيكات سياحية مسروقة.
ربما كان الضابط يشير إلى شبكة التجسس اليهودية التي أنشأها آهارون آرونسون - مستشار القائد التركي جمال باشا - في دمشق والتي انتشر كل أفرادها في الإمبراطورية العثمانية بل إن آرونسون نفسه عمل في مصر.
ودار حوار مع القاضي دفاعا عن
٣٧-نفسي باللغة العربية
وزاد هذا الطين بلة وجعلني في موقف أسوأ
ذلك أن الذنب الذي اقترفته في نظر القاضي تأكد من خلال كلامي بلغة عربية مصرية
توقفت عن الحوار ورفضت كل ما عدا ذلك .. ورحلوني إلى مصر الجديدة في القاهرة لأن اسم رفعت الجمال مسجل هناك
وفي القاهرة بدأ كل شيء دورته من جديد
٣٨-استجوبوني ولم أجب. وبقيت في الحجز عدة أيام.
وذات يوم أحضروني إلى أحد المكاتب وتوقعت المزيد
الى اللقاء والحلقة الثانية وبداية معرفته بالمخابرات وتجنيده على يد عبد المحسن فائق "حسن حسني"
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...