أحمد
أحمد

@ahmd99t

7 تغريدة 7 قراءة Jul 20, 2022
ازدراء الأزواج، وجحود فضلهم، واحتقار دورهم، والدعوة إلى التمرد عليهم، والاستهانة بالطلاق، والتظاهر بالاستغناء عنهم، واستحسان العزوف، ورفع الاستحقاق، وذم الإنجاب والإكثار من الولد. هي كلها صور من حالة البطر وكفر النعمة التي قد تكون سببا للإهلاك العام كما جرت سنته سبحانه وتعالى.
فعن أسماء بنت يزيد قالت: مر بنا رسول ﷺ ونحن في نسوة فسلم علينا وقال: "إياكن وكفر المنعمين" فقلنا: يا رسول الله وما كفر المنعمين؟
قال: "لعل إحداكن أن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس فيرزقها الله عز وجل زوجا ويرزقها منه مالا وولدا فتغضب الغضبة فراحت تقول ما رأيت منه يوما خيرا قط وقال مرة خيرا قط"
فالحديث يدل على فضل الرجل بزواجه من الأنثى سيما إن كانت أيِّما فقدت زوجها، ويدل كذلك على عظم نعمة الزوج على زوجه بماله الذي ينفقه على ضرورياتها (أكل ومسكن وكساء) وعلى الذرية التي يرزقها الله لها بسببه.
فما بالك بأزواج اليوم الذين يتكفلون حتى بكماليات نسائهم من أجهزة الجوال وفواتيرها، ورحلات، ومطاعم؟
وهو بتقدمه لخطبتها يكون فضله عليها أعظم من فضلها عليه بالموافقة، إذ هو صاحب المبادرة وصانع الفرصة، فإن رفضته تقدم إلى غيرها أما هي فعليها الصبر والانتظار.
لكن النفوس لكونها تعيش في وفرة من النعم فقد ألفت نعم الله مع الأسف الشديد ولم تعد تعترف بها، وأخذت تتعالى ولا تحمد الله عليها.
وعاقبة ذلك تكون بغضب الله والابتلاء بالجوع والخوف والأمراض وقلة الأولاد وزوال البركة.
ولا أرى ما أصاب النساء من حرمان نعمة الزوج بالعنوسة -والجزاء من جنس العمل- وقلة أولادهن وتمردهم عليهن وما أصابهن من أمراض نفسية لم تظهر في أجيال مضت وحالة من السخط العام وهمًّ وغمٍّ وضيق صدر ومحق البركة من رواتبهن إلا دلائل على ما ذكرت.

جاري تحميل الاقتراحات...